نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ، كانا يصليان المغرب ، حين ينظران إلى الليل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ وعُثمانَ - رضي اللهُ عنهما - كانا يُصلِّيانِ المغربَ حين يَنظُرانِ إلى الليلِ الأسوَدِ ثم يُفطِرانِ بعدَ الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
إنَّ عُمرَ وعثمانَ كانا يصلِّيانِ المغربَ في رمضانَ ثم يُفطرانِ .
إنَّ عُمَرَ، وعُثمانَ كانا يُصلِّيانِ المَغرِبَ قَبلَ أنْ يُفطِرا، ثُم يُفطِرانِ بَعدَ الصَّلاةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وعُثْمانَ بنَ عفَّانَ كانا يَفعَلانِ ذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وعُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانا يَفعلانِ ذلِكَ .
أن عمرَ وعليًّا كانا يصليان المغربَ حتى ينظرا إلى الليلِ الأسودِ ثم يفطران بعد الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يقولانِ: إذا خَيَّر الرَّجُلُ امرأتَه، أو مَلَّكَها أمْرَها، فافتَرَقَا من ذلك المجلِسِ، ولم يُحْدِثْ شيئًا، فأمْرُها إلى زَوْجِها. .
رأيتُ عمرَ وعثمانَ يصلِّيانِ المغربَ في رمضانَ إذا نظرا إلى اللَّيلِ الأسوَدِ ، ثمَّ يفطرانِ بعدُ .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ كانا يُصلِّيانِ قبلَ المغرِبِ رَكعتَيْنِ رَكعتَيْنِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ قالا: «أيُّما رَجُلٍ مَلَّكَ امرَأتَه أمَرَها فافتَرَقا في ذلك المَجلِسِ لم يُحدِثْ فيه شَيئًا، فأمرُها إلى زَوجِها» .
أنَّ عُمَرَ كانَ يشربُ قائمًا [يعني حديثَ: عن مالكٍ أنَّه بلغه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وعثمانَ بنَ عفَّانَ كانوا «يَشرَبون قيامًا»] .
قضى عمرُ بنُ الخطابِ وعثمانُ بنُ عفانَ في المفقودِ أنَّ امرأتَه تتربصُ أربعَ سنين وأربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثم تتزوجُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُما قالا : الولاءُ للكبرِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّهما قالا: ما الحَدُّ إلَّا على مَن عَلِمَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
لا مزيد من النتائج