نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب وقف عليهم بعرفات فقال : لمن هذه الأخبية ؟ فقالوا لعبد القيس ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ وكادَتِ الشمسُ أنْ تَؤوبَ، فقال: يا بلالُ أنصِتْ لي الناسَ، فقال: معاشرَ الناسِ، أَتاني جِبْريلُ آنِفًا، فأَقْرَأَني من ربِّي السلامَ، وقال: إنَّ اللهَ غفَرَ لأهلِ عَرَفاتٍ، وأهلِ المَشعَرِ، وضَمِنَ عنهمُ التبِعاتِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولمَن أتى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: كَثُرَ خيرُ اللهِ وطابَ. .
أنَّ رجلًا قدِمَ على عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وهو بجمعٍ بعدما أفاض من عرفاتٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين قدمتُ الآنَ ، فقال : أما كنتَ وقفتَ بعرفاتٍ ؟ قال : لا ، قال : فأتِ عرَفةَ وقِف بها هُنيهَةً ثم أفِضْ ، فانطلق الرَّجلُ وأصبح عمرُ بجَمعٍ وجعل يقول : أجاء الرَّجُلُ ؟ فلمَّا قيل : قد جاء ، أفاضَ .
وَقَفَ النَّبيُّ صَلَّي اللهُ عليه وسَلَّمَ بعَرَفاتٍ وكادَتِ الشَّمسُ أنْ تَؤوبَ، فقال: يا بِلالُ أنصِتْ ليَ الناسَ. فقامَ بِلالٌ، فقال: أنصِتوا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأنصَتَ الناسُ، فقال: مَعاشِرَ الناسِ، أتاني جِبرائيلُ آنِفًا، فأقرَأني مِن رَبِّي السَّلامَ، وقال: إنَّ اللهَ غَفَرَ لِأهلِ عَرَفاتٍ، وأهلِ المَشعَرِ، وضَمِنَ عنهمُ التَّبِعاتِ. فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولِمَن أتى مِن بَعدِكم إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: كَثُرَ خَيرُ اللهِ وطابَ. .
وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ وقد كادت الشمسُ أن تغربَ فقال: يا بلالُ أنصتْ ليَ الناسَ فقام بلالٌ فقال: أنصتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنصتَ الناسُ فقال: معاشرَ الناسِ أتاني جبريلُ آنفًا فأقرأني من ربي السلامَ وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المشعرِ الحرامِ وضمن عنهم التَّبِعاتِ. فقام عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه فقال: يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولمن أتى بعدكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ: كثُر خيرُ اللهِ وطاب. .
وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفاتٍ وقد كادت الشَّمسُ أن تَؤوبَ فقال يا بلالُ أنصِتْ لي النَّاسَ فقام بلالٌ فقال أنصِتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنصت النَّاسُ فقال معشرَ النَّاسِ أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ آنفًا فأقرأني من ربِّي السَّلامُ وقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المَشعَرِ وضمِن عنهم التَّبِعاتِ فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً قال هذا لكم ولمن أتَى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كثُر خيرُ اللهِ وطاب .
إن كان عمرُ لمن أهلِ الجنَّةِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان ما رأى في يقظتِه أو نومِه فهو حقٌّ وإنَّه قال بَيْنا أنا في الجنَّةِ إذ رأَيْتُ فيها دارًا فقُلْتُ لمَن هذه فقالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
وقفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ وقد كادتِ الشَّمسُ أن تغرب فقالَ يا بلالُ أنصِتِ النَّاسَ فقالَ بلالُ أنصِتوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَصتَ النَّاسُ فقالَ معاشرَ النَّاسِ أتاني جبريلُ آنفًا وأقرأَني من ربِّيَ السَّلامَ وقالَ إنَّ اللَّهَ عز وجل غفرَ لأَهْلِ عرفاتٍ وأَهْلِ المشعرِ وضمنَ عنهمُ التَّبعاتِ فقامَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَنا خاصة قالَ هذا لَكُم ولمن أتى من بعدكم إلى يومِ القيامةِ فقالَ عمرُ كثُرَ واللَّه خيرُ اللَّهِ وطابَ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ يَومَ الجُمُعةِ وافقَ يَومَ عَرَفةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيْتُ قَصرًا مِن ذهَبٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقلْتُ: مَن؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ قصرًا أبيضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقيلَ: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرَدتُ أنْ أدخُلَه لِأَنظُرَ إليه، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَوَعليكَ أغارُ؟ .
لا مزيد من النتائج