نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قرأ لهم والنجم إذا هوى ، فسجد فيها ، ثم قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قرأَ لَهم وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فسجدَ فيها ، ثمَّ قامَ فقرأَ بسورةٍ أخرى ، وإنَّهُ فعلَ ذلِكَ في الصَّلاةِ بالمسلمينَ .
حديث أبي هُرَيرةَ، عن عُمرَ: أنَّه قرأ بهم: {وَالنَّجْمِ}، فسجَد [فيها، ثمَّ قامَ فقرأَ بسورةٍ أخرى] .
قرَأ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، النجمَ فسجَد ، ثم قام فقرَأ سورةَ أُخرى .
عن عُمرَ أنَّهُ قرأَ النَّجمَ في الصَّلاةِ فسجدَ فيها ثمَّ قامَ فقرأَ إِذَا زُلْزِلَتِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قرأ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فلم يسجدْ منّا أحَدٌ .
عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ. .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه بمكةَ صلاةَ الفجرِ فقرأ في الركعةِ الأولى بيوسفَ حتى بلغ { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } ثم ركع ثم قام فقرأ في الركعةِ الثانيةِ بالنجمِ فسجد ثم قام فقرأ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا } ورفع صوتَه بالقراءةِ حتى لو كان في الوادي أحدٌ لأسمعَه .
أنَّ عُمرَ قرَأ النجمَ فسجَد ، ثم قام فقرَأ سورةً أُخرى. .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ القراءةِ معَ الإمامِ فقالَ لاَ قراءةَ معَ الإمامِ في شيءٍ وزعمَ أنَّهُ قرأَ على رسولِ اللَّهِ (والنَّجمِ إذا هوى) فلم يسجد. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ صُعَيْرٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- صلَّى بهم بالجابيةِ، فقَرَأَ سورةَ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجْدتَينِ. .
قرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ وَالنَّجْمِ فسجد وسجد من عندَه وأبيتُ أن أسجدَ ، ولم يكن يومئذٍ أسلمَ . قال المطلبُ : فلا أدعُ السجودَ فيها أبدًا .
صلَّى بِنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمَكَّةَ صلاةَ الفجرِ، فقَرأَ في الرَّكعةِ الأولى بيوسفَ، حتَّى بلغَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ثمَّ رَكَعَ وقامَ فقرأَ في الثَّانيةِ بالنَّجْمِ فسجدَ، ثمَّ قامَ فقرأَ إذا زُلْزِلَتِ الأرضُ زلزالَها ورفَعَ صوتَهُ بالقراءةِ حتَّى لو كانَ في الوادي أحَدٌ لأَسمعَهُ .
لا مزيد من النتائج