نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتاه رجل وهو بالشام ، فذكر له أنه وجد مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - وهو على المنبرِ يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ يقولُ: قولوا التحياتُ للهِ فذكر الحديثَ وفيه السلامُ عليك أيُّها النبيُّ... إلخ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
إن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ورَّث جدةَ رجلٍ من ثقيفٍ معَ ابنِها .
أنه رأى عمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يَقْردُ بعيرا له في طينٍ بالسُقْيا وهو محرمٌ .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أرادني سيرينُ على المكاتبةِ فأبيتُ عليه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يعني بالدِّرَّةِ فقال كاتِبْه .
وجدَ عمرُ بْنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ مُصْحَفًا في حِجْرِ غُلامٍ لهُ فيهِ : النبيُّ أولى بِالمؤمنينَ من أنْفُسِهمْ ، وهوَ أَبٌ لهُمْ ، وأَزْوَاجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ، فقال : احْكُكْها يا غُلامُ . فقال : واللهِ لا أَحُكُّها وهيَ في مُصْحَفِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فانطلقَ عمرُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : شَغَلَنِي القرآنُ وشَغَلكَ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ أنْ تَعْرِضُ ( رَحاكَ ) على عُنُقِكَ بِبابِ ابنِ العَجْماءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
لا مزيد من النتائج