نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتي برجل قد قتل عمدا ، فأمر بقتله ، فعفا بعض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتيَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ، قال: فقامَتْ عليه البَيِّنةُ، فأمَرَ بقَتلِه، فجاءَ أخوه، فقال: إنِّي قد عَفَوتُ. قال: فلَعَلَّهم هَدَّدوكَ وفَرَّقوكَ؟ قال: لا، ولكِنَّ قَتلَه لا يَرُدُّ علَيَّ أخي، وعَوَّضوني فرَضيتُ. قال: أنتَ أعلَمُ، مَن كان له ذِمَّتُنا فدَمُه كدَمِنا، ودِيَتُه كدِيَتِنا. .
أُتِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ برجلٍ من المسلمين قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ ، قال : فقامت عليه البيِّنةُ فأمر بقتلِه ، فجاء أخوه فقال : إني قد عفَوت ، قال : فلعلَّهم هدَّدُوك وفَرَقُوك وفَزَعوك ، قال : لا ولكنَّ قتلَه لا يردُّ عليَّ أخي وعوَّضوني فرضيت ، قال : أنت ! اعلم من كان له ذمَّتُنا فدمُه كدمِنا ودِيَتُه كدِيَتِنا .
أنَّ رجلًا قتلَ امرأتَهُ اسْتَعْدَى ثلاثَةُ إِخْوَةٍ لها عليهِ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فَعَفَا أحدُهُمْ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لِلْباقِيَيْنِ خُذَا ثُلُثَيِ الدِّيَةِ فإنَّهُ لا سَبيلَ إلى قَتْلِه .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
أن عمرَ رضي الله عنه أَتَي برجلٍ قتلَ قتيلا فجاءَ ورثةُ المقتولِ ليقتلوهُ ، فقالتِ امرأَةُ المقتولِ وهي أُختُ القاتلِ : قدْ عفوتُ عن حقِّي ، فقال عمرُ : اللهُ أكبرُ عُتِقَ القتيلُ .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
أنَّ عليًّا أُتِيَ برجلٍ من المسلمينَ قتلَ رجلًا من أَهلِ الذِّمَّةِ، فقامت عليْهِ البيِّنةُ، فأمرَ بقتلِه، فجاءَ أخوهُ فقال: إنِّي قد عفَوتُ، قال: فلعلَّهم هدَّدوكَ وفرَّقوكَ وقرَّعوك، قال: لا، ولَكنَّ قتلَهُ لا يردُّ عليَّ أخي وعرضوا لي ورضيتُ، قال: أنتَ أعلَمُ، من كانَ لَهُ ذمَّتُنا فدمُهُ كدَمِنا وديتُهُ كدِيَتِنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فأَمَرَ به فضُرِبَ بالجَريدِ نحوًا من أربعينَ، ثم صَنَعَ أبو بَكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخَفُّ الحُدودِ، ثمانينَ. ففَعَلَ ذلك. .
قالَ: لا تحلُّ لَهُ، حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيرَهُ قالَ: وَكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أتى برجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجعَ ظَهْرَهُ .
عن أبي الجَنوبِ الأَسَديِّ قالَ: أُتِيَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ برَجُلٍ مِن المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، قالَ: فقامَتْ عليه البَيِّنةُ، فأمَرَ بقَتْلِه، فجاءَ أخوه، فقالَ: إنِّي قد عَفَوْتُ، قالَ: فلَعلَّهم هَدَّدوك وفَرَّقوك وفَزَّعوك؟ فقالَ: لا، ولكنَّ قَتْلَه لا يَرُدُّ علَيَّ أخي، وعَوَّضوني فرَضِيتُ، قالَ: أنت أَعلَمُ، مَن كانَ له ذِمَّتُنا فدَمُه كدَمِنا، ودِيَتُه كدِيَتِنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ شربَ الخمرَ، فأمرَ بِهِ فضُرِبَ بجريدتينِ نحوًا مِن أربعين ثمَّ صنعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مثلَ ذلِكَ . فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ أخفُّ الحدودِ ثَمانونَ ففعلَ ذلِكَ فيه .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج