نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتي برجل من أصحابه وقد جرح رجلا من أهل الذمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ أن يؤخذُ من أَهلِ الحربِ مثلَ ما يؤخذُ من أَهلِ الذِّمَّةِ يعني تُجَّارَهم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه اشتَرَطَ على أهلِ الذِّمَّةِ: إنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بأرضِكم فعليكم الدِّيَةُ. .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
إن رجلًا من أهلِ الذِّمةِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إنا عاهدناك وبايعناك على كَذا وكَذا ، وقد خُتِرَ برجلٍ منا فقُتِلَ ، فقال : أنا أحقُّ مَن أوفَى بذِمَّتِه ، فأمكَنه منه فضُرِبَت عنُقُه .
أُتيَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ، قال: فقامَتْ عليه البَيِّنةُ، فأمَرَ بقَتلِه، فجاءَ أخوه، فقال: إنِّي قد عَفَوتُ. قال: فلَعَلَّهم هَدَّدوكَ وفَرَّقوكَ؟ قال: لا، ولكِنَّ قَتلَه لا يَرُدُّ علَيَّ أخي، وعَوَّضوني فرَضيتُ. قال: أنتَ أعلَمُ، مَن كان له ذِمَّتُنا فدَمُه كدَمِنا، ودِيَتُه كدِيَتِنا. .
أُتِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ برجلٍ من المسلمين قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ ، قال : فقامت عليه البيِّنةُ فأمر بقتلِه ، فجاء أخوه فقال : إني قد عفَوت ، قال : فلعلَّهم هدَّدُوك وفَرَقُوك وفَزَعوك ، قال : لا ولكنَّ قتلَه لا يردُّ عليَّ أخي وعوَّضوني فرضيت ، قال : أنت ! اعلم من كان له ذمَّتُنا فدمُه كدمِنا ودِيَتُه كدِيَتِنا .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
قالَ: لا تحلُّ لَهُ، حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيرَهُ قالَ: وَكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أتى برجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجعَ ظَهْرَهُ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قالَ : كرمٌ بالرَّجلِ أن يرفعَ يدَيهِ مِن الطَّعامِ قبلَ أصحابِهِ .
أُتِي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بصدقةِ زكاةٍ فأعطاها أهلَ بيتٍ كما هي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رفعَ إليهِ أنَّ بعضَ عُمَّالِهِ يأخذُ خَمرًا من أَهلِ الذِّمَّةِ عن الجزيةِ فقالَ قاتلَ اللَّهُ فلانًا أما علمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ حُرِّمت عليْهم الشُّحومُ فجمَّلوها وباعوها وأَكلوا أثمانَها ثمَّ قالَ عمرُ ولُّوهم بيعَها وخذوا منهم أثمانَها .
مِثلُ: [أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بصَدَقةِ زَكاةٍ، فأَعْطاها أهْلَ بَيْتٍ كما هي]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب، فضرَبه بجَريدٍ نحوًا مِن أربعينَ، وصنَع أبو بكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا وَلِي عُمرُ استشار النَّاسَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب الخَمرَ، فضرَبه بجَريدتَينِ نحوًا مِن أربعينَ، ثُمَّ صنَع أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمرُ رضي اللهُ عنه استشار النَّاسَ فيه، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي اللهُ عنه: أخَفُّ الحُدودِ ثمانونَ، ففعَل]. .
لا مزيد من النتائج