نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتي بفروة كسرى ، فوضعت بين يديه ، وفي القوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
عن سعيدِ بنِ العاصِ أنَّه صلَّى على زيدِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأمِّهِ أمِّ كلثومٍ بنتِ عليٍّ فوضعَ الغلامَ بينَ يديهِ والمرأةَ خلفَه وفي القومِ نحوٌ من ثمانينَ نفسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ فصوَّبوهُ وقالوا : هُوَ السُّنَّة .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قالَ : كرمٌ بالرَّجلِ أن يرفعَ يدَيهِ مِن الطَّعامِ قبلَ أصحابِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يرفَعُ يديه معَ كلِّ تكبيرةٍ في الجَنازَةِ والعيدين .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كان يرفَعُ يدَيْهِ مع كلِّ تكبيرةٍ في الجِنازةِ والعِيدَيْنِ. .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
رأيت عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يرفعُ يدَيه في أولِ تكبيرةٍ ثم لا يعودُ .
صلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَنَتَ بعدَ الرُّكوعِ ورفعَ يديهِ وجَهَرَ بالدُّعاءِ .
رأيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه رَفَعَ يديْهِ في أوَّلِ تكبيرِه ثم لا يعودُ. .
بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَسمَ الميراثَ بينَ الابنةِ والأُختِ، نِصفينِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ضمَّنه وديعةً سُرقتْ من بين مالِه .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى سَعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أن لا تَخصينَّ فرسًا ، ولا تُجْريَنَّ فرسًا بينَ المائتينِ .
بعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَهْلَ بنَ أبي حَثمةَ يخرُصُ على النَّاسِ، فأمرَهُ، إذا وجدَ القومَ في نخلِهِم، أن لا يخرُصَ عليهِم ما يأكُلونَ .
لا مزيد من النتائج