نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بنى إلى جانب المسجد رحبة ، فسماها البطيحاء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بنَى إلى جانِبِ المسجِدِ رحْبَةً فسمَّاها البُطَيْحَاءَ فكانَ يقولُ منْ أرادَ أنْ يَلْغَطَ أو يُنشِدَ شعْرًا أو يرفَعَ صوْتًا فليخرُجْ إلى هذِهِ الرحبَةِ .
بنى عمرُ رَحبةً في ناحيةِ المسجدِ تسمَّى البُطيحاءَ وقالَ من كانَ يريدُ أنْ يلغطَ أو ينشُدَ شعرًا أو يرفعَ صوتَهُ ؛ فليخرُج إلى هذِهِ الرَّحبةِ .
أنَّ أَمَةً لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه كان لها اسمٌ من أسماءِ العَجَمِ، فسمَّاها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه جميلةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر عمرَ بنَ الخطابِ - رضيَ اللهُ عنهُ - أن لا يدعَ أحدًا يبولُ في قبلةِ المسجدِ .
أنَّ أبا موسى رضي اللهُ عنهُ وَفَدَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهما ومعهُ كاتبٌ نصرانيٌّ فأَعْجَبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ما رأى من حِفْظِهِ فقال قُلْ لِكَاتِبِكَ يقرأُ لنا كتابًا قال إنهُ نصرانيٌّ لا يدخلُ المسجدَ فانتهرهُ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وهَمَّ بهِ وقال لا تُكرموهم إذ أهانهمُ اللهُ ولا تُدنوهم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأتمنوهم إذ خوَّنهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ .
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ .
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
أَعْطى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً مِن سَبْيِ هَوازِنَ، فوهَبَها لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ ابنِهِ. قال ابنُ إسحاقَ: فحدَّثَني نافِعٌ، مَوْلى ابنِ عُمَرَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بعَثْتُ بها إلى أَخْوالي مِن بَني جُمَحَ؛ ليُصلِحوا لي منها حتى أطوفَ بالبَيتِ، ثم آتيَهم، وأنا أُريدُ أنْ أُصيبَها إذا رجَعتُ إليها، فخرَجتُ مِنَ المَسجِدِ حين فرَغتُ، فإذا النَّاسُ يَشتَدُّونَ، فقُلتُ: ما شَأنُكم؟ قالوا: رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَنا وأبناءَنا. قُلتُ: تِلكم صاحِبَتُكم في بَني جُمَحَ، فاذهَبوا فخُذوها، فذَهَبوا فأخَذوها. .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
لا مزيد من النتائج