نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حمد الله ، وأثنى عليه ، ثم ذكر نبي الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حين تَأيَّمَتْ حَفصةُ ابنةُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد شَهِدَ بَدرًا، قال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
لمَّا وُلِّيَ عمرُ حمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ، ثم قال : أيها الناسُ ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَلَّ لنا المتعةَ ، ثم حَرَّمها علينا .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
[عن] عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه، قال: إذا قَدِمْتُم فطُوفوا بالبيتِ سَبْعًا، وصَلُّوا عندَ المَقامِ ركعتَيْنِ، ثمَّ ائْتُوا الصَّفا فقوموا مِن حيثُ تَرَوْنَ البيتَ، فكَبِّروا سَبْعَ تكبيراتٍ، [بينَ كلِّ] تكبيرتَيْنِ حَمْدٌ للهِ، وثَناءٌ عليه، وصلاةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمِ، ومسألةٌ لنفْسِكَ، وعلى المَرْوَةِ مِثْلُ ذلكَ. .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: إنَّ مِن قَضاءِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ قَضى في الدِّيَةِ بمِئةٍ مِن الإبِلِ، فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ ذَكَرَ تَقْويمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- الدِّيَةَ باثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قالَ: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيَةِ في الشَّهْرِ الحَرامِ. .
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ جمع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ ، فأدخلَهم دارًا ، وأرادَ أن يُغيِّرَ أسماءَهم ، فشهِد آباؤُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمَّاهُم ، قال : وكان [ أبو ] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ فيهِم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ فَتَانَي القبرِ فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه أَتُرَدُّ لنَا عقولُنَا يَا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نعمْ كهيئتِكم اليومَ فقالَ عمر: في فيهِ الحجرِ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، جمَع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ فأدخَلهم دارًا ، وأراد أن يغيرَ أسماءَهم فشهِد آباؤهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاهم ، قال : وكان أبي محمدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ كان معهم .
كانَت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ، فقسمَ لها رُبعَ السَّوادِ فاستغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ - أَنا شَكَكتُ - ثمَّ قَدِمْتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لولا أنِّي قاسمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم على ما قسمَ لَكُم، ولَكِنِّي أرى أن تردُّوا على النَّاسِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : ذُكِر لي أنَّ الدعاءَ يكونُ بين السماءِ والأرضِ لا يصعَدُ منه شيءٌ حتى يصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«لمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّ المُتْعةَ ثَلاثًا، ثُمَّ حَرَّمَها علينا، وأنا أُقسِمُ باللهِ قَسَمًا بَرَّا لا أَجِدُ أحَدًا مِن المُسلِمينَ أُحصِنَ مُتَمَتِّعًا إلَّا رَجَمْتُه، إلَّا أن يَأتيَني بأرْبَعةِ شُهَداءَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّها بَعْدَ إذ حَرَّمها، ولا أَجِدُ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ مُتَمتِّعًا إلَّا جَلَدْتُه إلَّا أن يَأتيَني بأرْبَعةِ شُهَداءَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّها بَعْدَما حَرَّمها». .
انْطَلَقْتُ أنا وزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ إلى عمرَ بنِ الخَطَّاب ِرضيَ اللهُ عنهُ ، فَلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُوشِكُ ألا يَبْقَى في أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ إِلَّا قَتِيلٌ ، أوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِهِ ، فقال لهُ زُرْعَةُ : أَيَظْهَرُ المُشْرِكُونَ على أهلِ الإسلامِ ؟ فقال : مِمَّنْ أنتَ ؟ فقال : من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى تُدَافِعَ مَناكِبُ نِساءِ بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ على ذِي الخَلَصَةِ – وثنٌ كان من أوْثانِ الجاهليةِ – قال : فذكرْنا لعمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : اللهُ أعلمُ بِما يقولُ – ثلاثَ مراتٍ – ثُمَّ إِنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ مَنْصُورَةٌ حتى يأتيَ أَمْرُ اللهِ ، قال : فَذَكَرْنا لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما قَوْلَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال عبدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما : صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أَتَى أَمْرُ اللهِ – عزَّ وجلَّ – كان الذي قُلْتُ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ثم ذكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوقَفَه على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه [يعني: حديثَ: مَن نامَ عن حِزبِه أو عن شَيءٍ منه فقَرَأَه ما بينَ صَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ، كُتِبَ له كأنَّما قَرَأَه باللَّيلِ.] .
أن عمرَ بنَ الخطابِ –رضي الله عنه- ذكر المجوسَ فقال: ما أدري كيف أصنعُ في أمرِهم؟ فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: أشهدتُّ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [يقول]: سُنُّوا بهم سُنةَ أهلِ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج