نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأله إذا حاصرتم المدينة : كيف تصنعون ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : كيفَ كانَ الركوعُ و السُّجودُ ؟ قالُوا : حسنًا . قالَ : فلا بأسَ .
بَيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ قال : ( كيف تصنَعونَ في فِتنةٍ تثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي البَقرِ ) ؟ قالوا : نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( عليكم بهذا وأصحابِه ) قال : فأسرَعْتُ حتَّى عطَفْتُ إلى الرَّجُلِ قُلْتُ : هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذا ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ فِيهَا شيئًا فقيلَ لَهُ فقالَ كيفَ كانَ الركوعُ و السجودُ قالُوا حسنٌ قالَ فلا بأسَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه أنه سأله عن طلاقِ ابنِه امرأتَه وهي حائضٌ ، فأمر بأن يراجعَها ، ثم يُمسَكها حتى تطهرَ ، ثم تحيضَ ثم تطهرَ ، ثم إن شاء أن يطلّقَ بعدُ فلْيطلِّقْ .
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ: أنَّهُ سألَهُ كيفَ تَصنعونَ في صلاتِكُمُ الَّتي لا تَجهَرونَ فيها بالقِراءةِ إذا كُنتُمْ في بيوتِكُم ؟ فقالَ: نَقرأُ في الأُولَيينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ في كلِّ رَكْعةٍ، بِفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، ونقرأُ في الأُخرَيينِ بأمِّ القُرآنِ ونَدعو .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي حُمَيدٍ، مَوْلى أبي المَلِيحِ؛ أنَّ خَتَّانةً خَفَضَتْ جارِيةً، فماتَتْ، فرُفِعَتْ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: وَيْحَكِ!كيف خَفَضْتيها؟ فقالَتْ: كما أَخفِضُ الجَوارِيَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فلو ما أَبقَيتِ، وضَمَّنَها الدِّيَةَ وجَعَلَها على عاقِلتِها. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ .
لا مزيد من النتائج