نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال ، وهو على المنبر : يا أيها الناس ، إن»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو على المنبر : يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مصيبًا لأن الله كان يريه وإنما هو منا الظن والتكلف
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ .
وكان رَبيعةُ مِن خِيارِ الناسِ ، عمَّا حضَرَ ربيعةُ مِن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : قرأَ يومَ الجمعةِ على المنبرِ بسورةِ النحلِ ، حتى إذا جاءَ السجدةُ نزل فسَجَدَ ، وسَجَدَ الناسُ ، حتى إذا كانت الجمعةُ القابلةُ ، قرأَ بها ، حتى إذا جاءَ السجدةُ ، قال : يا أيُّها الناسُ ، إنا نَمُرُّ بالسجودِ ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ ، ومَن لم يَسْجُدْ فلا إثمَ عليه . ولم يَسْجُدْ عمرُ رضي اللهُ عنه . وزادَ نافعٌ ، عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما : إن اللهَ لم يَفْرِضْ السجودَ إلا أن نشاءَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال وهو على المنبرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّأيَ إنَّما كان من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصيبًا؛ لأنَّ الله كان يُريه، وإنَّما هو منا الظَّنُّ والتكَلُّفُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال وهو علَى المنبَرِ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الرَّأيَ إنَّما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصيبًا لأنَّ اللهَ كان يُريهِ وإنَّما هو منَّا الظَّنُّ والتَّكلُّفُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ قال وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّأيَ إن كان مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصيبًا لأنَّ اللَّهَ تَعالى كان يُريهِ، وإنَّما هو مِنَّا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ .
عن ابنِ شِهابٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ -وهو على المِنبَر: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّأيَ إنَّما كانَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصيبًا؛ لأنَّ اللهَ كانَ يُريه، وإنَّما هو مِنَّا الظَّنُّ والتَّكلُّفُ. .
أنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حدَّث الناسَ على المنبرِ وذكر لهم التشهُّدَ فقال: السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. .
أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - وهو على المنبرِ يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ يقولُ: قولوا التحياتُ للهِ فذكر الحديثَ وفيه السلامُ عليك أيُّها النبيُّ... إلخ .
[قال عمر بن الخطاب]وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ الرأيَ إنَّما كانَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُصيبًا؛ لِأنَّ اللهَ كان يُريه، وإنَّما هو مِنَّا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ. .
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال وهو على المنبرِ : يا أيها الناسُ إنَّ الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مصيبًا لأنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ كان يريه إنما هو منَّا الظنُّ والتكلُّفُ .
سمِعَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ , وهوَ على المنبرِ , وهوَ يعلِّمُ النَّاسَ التَّشهُّدَ يقولُ التَّحيَّاتُ للَّهِ , الزَّاكياتُ الطَّيِّباتُ , الصَّلواتُ للَّهِ , السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ , السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ , أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ له, وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : يا أيها النَّاسُ اتَّهِموا الرأيَ على الدِّينِ .
أنَّهُ سمِعَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ علَى المنبَرِ وهوَ يعلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدِ قولوا : التَّحيَّاتُ للَّهِ الزَّاكيَّاتُ للَّهِ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُهُ ورسولُهُ .
أنَّهُ سمعَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ يعلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ علَى المنبِرِ وَهوَ يقولُ: قولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ الزَّاكياتُ للَّهِ، والصَّلواتُ للَّهِ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَينا وعلَى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُعلِّمُ النَّاسَ التَّشهُّدَ على المِنبرِ، وهو يقولُ: قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، الزَّاكياتُ للهِ، الصَّلَواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
لا مزيد من النتائج