نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال فيما أحرزه المشركونَ ما أصابه المسلمونَ فعرَفه صاحبُه قال : إن أدركه قبلَ أن يُقسَمَ فهو له ، وإذا جرت فيه السهامُ فلا شيءَ له
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال فيما أحرزه المشركونَ ما أصابه المسلمونَ فعرَفه صاحبُه قال : إن أدركه قبلَ أن يُقسَمَ فهو له ، وإذا جرت فيه السهامُ فلا شيءَ له .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فيما أحرَزَهُ المشرِكونَ : ما أصابَهُ المسلِمونَ فعرفَهُ صاحبُهُ، قالَ : إن أدرَكَهُ قبلَ أن يُقسَمَ فَهوَ لَهُ، وإذا جرَت فيهِ السِّهامُ فلا شيءَ لَهُ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: فيما أحرَزَ المشرِكونَ وأصابَهُ المسلِمونَ فعرفَهُ صاحبُهُ قالَ: إن أدرَكَهُ قبلَ أن يقسِمَ، فَهوَ لَهُ، وإن جرَت فيهِ السِّهامُ، فلا شَيءَ لَهُ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال فيما أحرز المشركون وأصابه المسلمون فعرَفه صاحبُه قال إنْ أدرَكه قبلَ أن يقسمَ فهو له فإن جرَتِ فيه السهامُ فلا شيءَ له .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - قالَ : فيما أَحرزَ العدوُّ من أموالِ المسلمينَ مِمَّا غُلِبوا عليهِ أو أبقَ إليهِم ثمَّ أحرَزَهُ المسلِمونَ مالِكوهُ أحقُّ بِهِ قبلَ القَسْمِ وبعدَهُ فإن اقتسمَ فلِصاحبِهِ أخذُهُ من يَدي من صارَ في سَهْمِهِ وعوِّضَ الَّذي صارَ في سَهْمِهِ قيمتَهُ مِن خَمسِ الخمسِ وَهَكذا حرٌّ إن اقتسمَ ، ثمَّ قامَت البيِّنةُ على حرِّيَّتِهِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : فيما أحرزَ العَدوُّ من أموالِ المسلِمينَ مِمَّا غَلبوا علَيهِ أو أبقَ إليهم ثمَّ أحرزَهُ المسلمونَ : مالِكوهُ أحقُّ بِهِ قبلَ القَسْمِ وبعدَهُ ، فإن اقتُسِمَ فلصاحبِهِ أخذُهُ من يدي من صارَ في سَهْمِهِ ، وعوِّضَ الَّذي صارَ في سَهْمِهِ قيمتَهُ من خُمُسِ الخُمُسِ ، وَهَكذا حرٌّ إن اقتسمَ ثمَّ قامت البيِّنةُ على حرِّيَّتِهِ .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا يزيدَ بنَ ثابتٍ أما علمتَ أخبرنا كنا نقرأُ فيما كنا علمنا أن لا تَنتَفوا من آبائِكم فإنَّهُ كفرٌ قال بلى .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أيُّها النَّاسُ، ما أكثَرَكم في صَداقِ النِّساءِ. وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وإنَّما الصَّدُقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ دِرهَمٍ فما دونَ ذلك. .
قالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: ألم نَجِدْ فيما أَنزَلَ الله علينا (جاهِدوا كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)؟ قالَ: بلى، قالَ: فإنَّا لا نَجِدُها، قالَ: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِن القُرْآنِ، قالَ: أَتَخْشى أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ قالَ: ما شاءَ اللهُ، قالَ: لئن رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مرَّةٍ؟، قال: بَلى. قال: فإنَّا لا نَجِدُها، قال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ منَ القُرْآنِ، قال: أتَخشى أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا؟، قال: ما شاءَ اللهُ، قال: لئن رَجَعَ الناسُ كُفَّارًا ليكونَنَّ أُمراؤُهم بَني فُلانٍ ووُزراؤُهم بَني فُلانٍ. .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الصُّبحَ فيما أعلَمُ ثم قالَ سعدٌ: صلَّى بِنا الصُّبحَ ، فقرأَ بالحجِّ وسجدَ فيها سَجدتينِ .
فيما أحرزه العدوُّ فاستنقذه المسلمون منهم ، إن وجد صاحبُه قبل أن يُقسمَ فهو أحقُّ به ، وإن وجده قد قسمَ ، فإن شاء أخذه بالثَّمنِ .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
لا مزيد من النتائج