نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة فنزل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ .
عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ. .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه قرأَ السجدةَ و هو على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ و سجدُوا معَهُ ثُمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتهيَّؤُوا للسجودِ فقالَ عمرُ على رسلِكم إنَّ اللهَ لمْ يكتبْهَا علينَا إلَا أنْ نشاءَ و قرأَهَا و لمْ يسجدْ و منعَهُمْ .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
أنَّ عمرَ قرأ السجدةَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزل وسجد وسجدوا معه ، ثم قرأَها في الجمعةِ الأخرى فتهيَّئُوا للسجودِ فقال لهم عمرُ : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يكتُبها علينا إلا أن نشاءَ .
قرأَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومَ الجمعةِ على المنبَرِ سورةَ النَّحلِ حتَّى إذا [ أتى ] السَّجدةَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما نَمرُّ بالسُّجودِ فمَن سجدَ فقَد أصابَ وأحسَنَ، ومن لَم يَسجُد فلا إثْمَ عليهِ، ولم يسجُد .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
أنَّ عمرَ قرأَ سَّجْدَةَ وهوَ على المِنْبَرِ فنزلَ فسجدَ فسجدَ الناسُ مَعهُ ، ثُمَّ قرأَ بِها في الجمعةِ الأُخْرَى فتهيَأَ الناسُ للسجودِ فقال : على رِسْلِكُمْ إِنَّ اللهَ لمْ يَكْتُبْها عَلَيْنا إلَّا أنْ نَشاءَ .
عن عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - أنه قالَ : من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ غفرَ له ما بين الجمعةِ إلى الجمعةِ .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو على المنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد الناسُ معه ، فلما كان يومٌ آخرَ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشزَّنَ الناسُ للسجودِ ، فقال : إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكني رأيتُكم تشزَّنتُمْ فنزل وسجد وسجدُوا .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد معه الناسُ فلما كان يومٌ آخرُ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشرَّفَ الناسُ للسجودِ فقال إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن رأيتُكم تشرَّفتُم فنزل وسجد .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنْبِر{ص} فلَمَّا بلَغَ السَّجدةَ نَزَل فسَجَد، وسجد النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومٌ آخَرُ قرأها فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّن النَّاسُ للسُّجودِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هي توبةُ نبيٍّ، ولكِنِّي رأيتُكم تشَزَّنتُم للسُّجودِ، فنزل فسَجَد وسَجَدوا .
لا مزيد من النتائج