نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز ، " وكل بقوم من النصارى قوما من المسلمين إذا ذبحوا أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟ .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كَتبَ إلى أيُّوبَ بنِ شُرَحْبيلَ أن خُذْ منَ المسلمينَ ، من كلِّ أربعينَ دينارًا ، دينارًا ، ومن أَهْلِ الكتابِ من كلِّ عِشرينَ دينارًا ، دينارًا ، إذا كانوا يُديرونَها ، ثمَّ لا تأخذ منهُم شيئًا حتَّى رأسِ الحولِ ، فإنِّي سَمِعْتُ ذلِكَ مِمَّن سمعَه من النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ ذلِكَ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟ .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ، فمرَّ بقومٍ قد ذبَحوا قبلَ أن يصلِّيَ فقالَ: من كانَ ذبحَ قبلَ الصَّلاةِ فليُعِد، فإذا صلَّينا، فمَن شاءَ ذبحَ، ومن شاءَ فلا يذبَحُ .
ذكَروا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ رَحِمَه اللهُ استِقْبالَ القِبْلةِ بالفُروجِ، فقال عِراكُ بنُ مالِكٍ: قالَتْ عائِشةُ: ذكَروا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهون ذلك، قال: فقال: قد فعَلوها، حَوِّلوا مَقْعَدَتي نَحوَ القِبْلةِ. .
ثلاثٌ أحلفُ عليهِنَّ : لا يجعلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وسهامُ الإسلامِ ثلاثٌ : الصومُ ، والصلاةُ ، والصدَقَةُ ، لا يتولَّى اللهُ عبدًا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا جاء معهم يومَ القيامةِ والرابعةُ : لو حلَفتُ عليها لم أخَفْ أن آثمَ لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا ، إلا ستَر عليه في الآخرةِ. فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا مِن مثلِ عُروةَ فاحفَظوه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ .
ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ لا يجعلُ اللهُ ذا سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصيامُ ، والصدقةُ ، ولا يتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا كان معهم ، والرابعةُ لو حلَفتُ عليهِنَّ لرجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ، قال : فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا الحديثِ مِن مثلِ عروةَ يَرويه عن عائشةَ فاحفَظوه .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ جاء صفوانُ بنُ أميةَ بجفنةٍ يحملُها نفرٌ في عباءةٍ فوضعوها بين يديْ عمرَ فدعا عمرُ ناسًا مساكينَ وأرقَّاءَ من أرقَّاءِ الناسِ حولَه فأكلوا معهُ ثم قال عند ذلك فعل اللهُ بقومٍ أو قال لحا اللهُ قومًا يرغبون عن أرقَّائِهم أن يأكلوا معهم فقال صفوانُ أما واللهِ ما نرغبُ عنهم ولكنَّا نستأثرُ عليهم لا نجدُ واللهِ من الطعامِ الطيبِ ما نأكلُ ونُطعِمُهم .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني .
لا مزيد من النتائج