نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز ، كتب إلى أهل المياه بين مكة والمدينة أن تجمعوا ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ناسٍ من أهلِ المياهِ ، بين مكةَ والمدينةَ ، أن يُصلُّوا الفطرَ والأضحى ، وأن يُجَمِّعُوا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهلَ المياهِ بينَ مَكَّةَ والمدينةَ يُجمِّعونَ فلا يعيبُ عليهِم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهل المياهِ بين مَكَّةَ والمدينةِ يجمِّعونَ فلا يعتبُ عليْهم .
حَدَّثَني عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، حَدَّثَني مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ برَجْمِ رَجُلٍ بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فلمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ خَرَجَ فهَرَبَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا تَرَكتُموهُ. .
عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو القُرَشيِّ، حَدَّثَني مَن شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ برَجْمِ رَجُلٍ بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ فَرَّ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: فهلَّا تَرَكتُموهُ. .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُمرَ: أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ حينَ كتَب إلى أهلِ مكَّةَ: دَعني أضرِبُ عُنقَه، فقال عليه السَّلامُ: وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم! .
كنَّا معَ عمرَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ أخذَ يحدِّثنا عن أَهلِ بدرٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيُرينا مصارعَهم بالأمسِ، قال: هذا مصرعُ فلانٍ إن شاءَ اللَّهُ غدًا، قالَ عمر: والَّذي بعثَهُ بالحقِّ ما أخطؤوا تيكَ، فجُعِلوا في بئرٍ، فأتاهمُ النَّبيُّ فنادى: يا فلانُ بنَ فلانٍ، يا فلانُ بنَ فلانٍ، هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني اللَّهُ حقًّا، فقال: عمَرُ: تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها، فقال: ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منْهُم .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم .
لا مزيد من النتائج