نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة مجوسي على نصراني أو نصراني على مجوسي»· 14 نتيجة
الترتيب:
من حلف على يمينٍ فهو كما قال؛ إنْ قال يهوديٌّ [فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ] .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال إن قال إني يهوديٌّ فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ، فهو كما قال؛ إنْ قال: إنِّي يَهوديٌّ فهو يَهوديٌّ، وإنْ قال: إنِّي نَصرانيٌّ فهو نَصرانيٌّ، وإنْ قال: إنِّي مَجوسيٌّ فهو مَجوسيٌّ. .
أَدُّواْ عن كلِّ حُرٍّ وعبدٍ يهوديٍّ أو نصرانيٍّ أو مجوسيٍّ .
قال ابنُ عباسٍ كلْ من صيدِ البحرِ صيدُ يهوديٍّ أو نصرانيٍّ أو مجوسيٍّ .
من حَبسَ العنبَ زمنُ القِطافِ حتى يبيعَهُ مِن يهوديٍّ أو نصرانيٍّ [ أو مَجوسيٍّ ] أو مِمَّن يعلَمُ أنَّهُ يتخذُهُ خمرًا؛ فقد تقَّحمَ علَى النَّارِ علَى بصيرةٍ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الرجلِ يقول : هو يُهودِيّ أو نصرانِيّ أو مجوسِيّ أو بريءٌ من الإسلامِ في اليمينِ يحلفُ بِها فيحنث في هذهِ الأشياءِ ؟ فقال : عليهِ كفارةُ يمينٍ .
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن الرجلِ يقولُ : هو يُهوديٌّ أو نصرانيٌّ أو مجوسيٌّ أو بريءٌ من الإسلامِ في اليمينِ يحلِفُ بِها فيحنَثُ في هذهِ الأشياءِ ؟ فقال : عليهِ كفَّارةُ يمينٍ .
من حلفَ فقالَ أنا يَهوديٌّ فَهوَ يَهوديٌّ أو قالَ أنا مجوسيٌّ فَهوَ مجوسيٌّ .
إذا كان يومُ القيامةِ لم يَبقَ مُؤمنٌ إلَّا أُتيَ بيَهوديٍّ أو نصرانيٍّ حتى يُدفَعَ إليه، يُقالُ له: هذا فِداؤكَ مِنَ النَّارِ، قال أبو بُردةَ: فاستَحلَفَني عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو: أسَمِعتَ أبا موسى يَذكُرُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، فسُرَّ بذلك عُمَرُ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى: أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَجازَ شَهادةَ رَجُلٍ واحِدٍ في رُؤْيةِ الهِلالِ في فِطْرٍ أو أَضْحى. .
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ .
مرَّ ابنُ عمرَ بنَصرانيٍّ فسلَّمَ عَليهِ ، فردَّ عليهِ ، فأُخْبِرَ أنَّهُ نصرانيٌّ ، فلمَّا علِم رجع فقال : رُدَّ عليَّ سَلامي .
أنَّ أبا موسى رضي اللهُ عنهُ وَفَدَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهما ومعهُ كاتبٌ نصرانيٌّ فأَعْجَبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ما رأى من حِفْظِهِ فقال قُلْ لِكَاتِبِكَ يقرأُ لنا كتابًا قال إنهُ نصرانيٌّ لا يدخلُ المسجدَ فانتهرهُ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وهَمَّ بهِ وقال لا تُكرموهم إذ أهانهمُ اللهُ ولا تُدنوهم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأتمنوهم إذ خوَّنهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج