نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز دعا بصحيفة ، زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
أن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصحيفةٍ زعموا أنَّ رسولَ اللهِ بعث بها إلى معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال نُعيمٌ فقُرِئت وأنا حاضرٌ فإذا فيها من كلِّ ثلاثينَ تبيعُ جَذَعٌ أو جذعةٌ ومن كلِّ أربعينَ بقرةٌ مُسِنَّةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ لِيَكتُبَ فيها كتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَه ، وكان في البيتِ لغَطٌ ، فنكَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , فرفَضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دعا عندَ مَوتِه بصَحيفَةٍ لِيَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، قال: فخالَفَ عليها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتى رَفَضَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ ليكتُبَ فيها كتابًا لا يضِلُّونَ بعدَه أبدًا قال فخالَف عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى رفَضها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا. .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
كتَب عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّ عائشةَ أخبَرَتْه أنَّ الصَّلاةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَيْنِ وزِيدَ في صلاةِ المُقيمِ وأُثبِتَتْ صلاةُ المُسافِرِ كما هي .
نُسخةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كَتبَ في الصَّدقةِ، وَهيَ عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أقرأَنيها سالِمُ بنُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فوَعيتُها على وجهِها، وَهيَ الَّتي نَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالِمٍ وعبدِ اللَّهِ ابنَي ابنِ عمرَ حينِ أُمِّرَ على المدينةِ وأمرَ عمَّالَهُ بالعَمَلِ بِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا عِندَ مَوتِه بصَحيفةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، وفي رِوايةٍ: «يَكتُبُ فيهما كِتابًا لأُمَّتِه لا يَظلمونَ ولا يُظلَمونَ» وكان في البَيتِ لَغَطٌ، فنَكلَ عُمَرُ فرَفضَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
أن عبدَ العزيزِ بنَ مروانَ كتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أن ارفعْ إليَّ حاجتَك قال : فكتب إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ابدأْ بمَن تعولُ واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى وإني لأحسبُ اليدَ العليا المعطيةَ والسفلى السائلةَ وإني غيرُ سائلِك شيئًا ولا رادٍّ رزقًا ساقه اللهُ إليَّ منكَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ، كَتَبَ إليَّ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ أن أنسَخَ له وصيَّةَ فاطِمةَ «فكان في وصيَّتِها السِّترُ الذي يَزعُمُ النَّاسُ أنَّها أحدَثَته، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، فلَمَّا رَآهُ رَجَعَ». .
كَتَبَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوانَ إلى ابنِ عُمَرَ أنِ ارْفَعْ إليَّ حاجَتَك، قال: فكَتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يقولُ: إنَّ اليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وابْدَأْ بمَن تَعولُ، ولستُ أسأَلُك شَيئًا، ولا أرُدُّ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج