نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قد كتب بمثل ذلك فيمن بنى في دار قوم ، وفيمن غرس»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال : كتب : إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت ، وإن بني قد أقرا بمثل ذلك .
جمَعَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ بَني مَرْوانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له فَدَكُ، فكان يُنفِقُ منها، ويعودُ منها على صغيرِ بَني هاشمٍ، ويُزوِّجُ منها أَيِّمَهُم، وإنَّ فاطمةَ سألتْه أنْ يَجعَلَها لها، فأَبى، فكانتْ كذلك في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ أبو بَكْرٍ، عَمِل فيها بما عَمِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حياتِه، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ عُمَرُ، عَمِل فيها بمِثلِ ما عَمِلا، حتى مضى لسبيلِه، ثمَّ أُقطِعَها مَرْوانُ، ثمَّ صارتْ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثمَّ قال -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ-: فرأيتُ أمرًا منَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد ردَدتُها على ما كانتْ؛ يعني على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ذكَروا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ رَحِمَه اللهُ استِقْبالَ القِبْلةِ بالفُروجِ، فقال عِراكُ بنُ مالِكٍ: قالَتْ عائِشةُ: ذكَروا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهون ذلك، قال: فقال: قد فعَلوها، حَوِّلوا مَقْعَدَتي نَحوَ القِبْلةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى مضى لسبيله فلما أن ولي أبو بكر رضي الله عنه عمل فيها بما عمل النبي صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مضى لسبيله فلما أن ولي عمر عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم أقطعها مروان ثم صارت لعمر بن عبد العزيز قال يعني عمر بن عبد العزيز فرأيت أمرا منعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام ليس لي بحق وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت يعني على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّه جَمَعَ بَني مَروانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له فدَكٌ، فكان يُنفِقُ مِنها ويَعودُ مِنها على صَغيرِ بَني هاشِمٍ، ويُزَوِّجُ مِنهُ أيِّمَهم، وإنَّ فاطِمةَ سَألَتهُ أن يَجعَلَها لها فأبى، وكانت كَذلك في حَياتِه، ثُمَّ عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ بذلك، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أقطَعَها مَروان، ثُمَّ صارَت لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. رَأيتُ أمرًا مَنَعَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ليس لي بحَقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد رَدَدتُها على ما كانت .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لهُ فَدَكُ فكانَ ينفِقُ منها ويعودُ منها على صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لها فأبى فكانت كذلكَ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا أن وُلِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمِلَ فيها بما عملَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا أن وُلِّيَ عمرُ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مضى لسبيلِهِ ثمَّ أقطعَها مرْوانُ ثمَّ صارَتْ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ قالَ يعني عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ عليها السَّلامُ ليسَ لي بحقٍّ وأنا أشهِدُكم أنِّي قد رددتُها على ما كانت يعني على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن نافعٍ أنَّ أبا لُبابةَ مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وهو عندَ الأُطُمِ الذي عندَ دارِ عُمَرَ يَرصُدُ حيَّةً، فقال أبو لُبابةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ قدْ نَهى عن قتْلِ عوامرِ البُيوتِ، فانتَهى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بعدَ ذلكَ، ثمَّ وجَدَ بعدَ ذلكَ في بيتِهِ حيَّةً، فأمَرَ بها، فأُخِذتْ فخُرِجتْ ببُطْحانَ، قال نافعٌ: رأيْتُها بعدَ ذلكَ في بيتِهِ. .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
إنَّ عمرَ بنَ عبد العزيزِ جمعَ بني مَروانَ حينَ استُخلفَ ، فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانت لهُ فدَكُ فَكانَ يُنفقُ منْها ويعودُ منْها علَى صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منْها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لَها فأبى ، فَكانَت كذلِكَ في حياةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - حتَّى مضى لسبيلِه ، فلمَّا ولِّيَ أبو بكرٍ ، عمِلَ فيها بما عملَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا ولِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ؛ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مَضى لسبيلِهِ ثمَّ اقتطعَها مَروانُ ثمَّ صارَت لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فاطمةَ ليسَ لي بحقٍّ وإنِّي أشْهدُكم أنِّي رددتُها علَى ما كانَت . يعني علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ وعمرَ . .
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، كتَبَ إلى طريفِ بنِ رَبيعةَ، وَكانَ قاضيًا بالشَّامِ، أنَّ صفوانَ بنَ المعطِّلِ ضربَ حسَّانَ بالسَّيفِ، فجاءَتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : القَوَدَ، فقالَ تنتَظِرونَ، فإن يَبرَأْ صاحبُكُم تقتصُّوا، وإن يَمُتْ نُقِدكُم فعوفيَ حسَّانُ فقالَ الأنصارُ قد علِمتُم إنَّ هوى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَفو فعَفَوا .
لا مزيد من النتائج