نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز كان يصوم يوم الاثنين والخميس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يَصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ؟ ! فقالَ: إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلِمٍ ؛ إلَّا المتهاجرَينِ يقولُ: دَعهُما حتَّى يَصطلِحا .
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا .
أنَّ مَولى قُدامةَ بنِ مَظعونٍ حَدَّثَه، أنَّ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَه، أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَخرُجُ في مالٍ له بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ، وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ؟ قال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ. .
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ. .
كان يصومُ يومَ الاثنين والخَميسِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ الإثنين والخميسَ فقيل يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ الإثنين والخميسَ فقال إنَّ يومَ الإثنين والخميسِ يغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلمٍ إلَّا مُهتجِريْن يقولُ دعْهما حتَّى يصطلِحا .
كان يصومُ الإثنينِ و الخميسَ . فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ الإثنينِ والخميسَ ؟ فقال : إنَّ يومَ الإثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلمٍ ، إلا مُهْتَجِرَيْنِ ، يقولُ : دعْهما حتى يصْطلِحا .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يَومَ الاثنَينِ ويَومَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَومَ الاثنَيْنِ والخَميسِ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فسألتُهُ فقالَ: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأَنا صائمٌ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنَينِ والخميسِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنَينِ والخميسِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ .
لا مزيد من النتائج