نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز كان يمنع الناس البيع يوم الجمعة إذا نودي بالصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رأَى معه لوحًا مكتوبًا فيه : { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ . . } [ الجمعة : 9 ] فقال : من أقرأك أو من علَّمك ؟ فقال : أُبيُّ بنُ كعبٍ فقال : إنَّ أُبيًّا كان أقرأَنا للمنسوخِ قرأها : فامضوا إلى ذكرِ اللهِ .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضي اللهُ عنهُ - كان إذا نُودِيَ بالصلاةِ والرجلُ على امرأَتِهِ لمْ يَمْنَعْهُ ذلكَ أن يصومَ إذا أرادَ الصيامَ قامَ واغْتَسَلَ وأتمَّ صيامَهُ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قال قال عبدُ اللهِ لو قرأتُها فاسْعَوْا سعيْتُ حتى يَسْقُطَ رِدَائِي وكان يَقْرَؤُهَا فامضُوا .
حُرِّمت التِّجارةُ ما بين الأذانِ الأوَّلِ إلى الإقامةِ إلى انصرافِ الإمامِ, لأنَّ اللهَ يقولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: الأذانُ نَزَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ فرضِ الصَّلاةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا نوديَ للصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ وذَروا البَيعَ}. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يحتبي يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَحْيى بنِ الحارِثِ، عن القاسِمِ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اغْتَسِلوا يَوْمَ الجُمُعةِ؛ فهو كَفَّارةُ ما بَيْنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ؟ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
«لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ». [فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ]. .
إذا نُودِيَ بالصَّلاةِ، فلا تقُوموا حتى ترَوْني. .
لا مزيد من النتائج