نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أهل المياه فيما بين الشام إلى مكة : جمعوا إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ناسٍ من أهلِ المياهِ ، بين مكةَ والمدينةَ ، أن يُصلُّوا الفطرَ والأضحى ، وأن يُجَمِّعُوا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرةِ: بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَ حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زاد: وإنَّ أحسَنَ ما يُقدَرُ له إذا رأَيْنا هلالَ شعبانَ لكذا وكذا، فالصَّومُ إنْ شاء اللهُ لكذا وكذا، إلَّا أنْ تَرَوُا الهلالَ قبلَ ذلك. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهلَ المياهِ بينَ مَكَّةَ والمدينةَ يُجمِّعونَ فلا يعيبُ عليهِم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهل المياهِ بين مَكَّةَ والمدينةِ يجمِّعونَ فلا يعتبُ عليْهم .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كَتبَ إلى أيُّوبَ بنِ شُرَحْبيلَ أن خُذْ منَ المسلمينَ ، من كلِّ أربعينَ دينارًا ، دينارًا ، ومن أَهْلِ الكتابِ من كلِّ عِشرينَ دينارًا ، دينارًا ، إذا كانوا يُديرونَها ، ثمَّ لا تأخذ منهُم شيئًا حتَّى رأسِ الحولِ ، فإنِّي سَمِعْتُ ذلِكَ مِمَّن سمعَه من النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ ذلِكَ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ بلغَني أنَّ أهلَ الشَّامِ اتَّخذوا لكَ دَلُوكَ عُجِنَ بخمرٍ وإنِّي لأظنُّكُم آلَ المغيرَةِ ذَرأَ النَّارِ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ لقَيسِ بنِ يغوثَ المراديِّ لا آذنُ لَك بالزَّرعِ إلَّا أن تُقرَّ بالذُّلِّ وأمحو اسمَك من العطاءِ - وأنَّ عمرَ كتبَ إلى أَهْلِ الشَّامِ من زرعَ واتَّبعَ أذنابَ البقرِ ورضيَ بذلِكَ جعلتُ عليهِ الجزيةَ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
أن عبدَ العزيزِ بنَ مروانَ كتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أن ارفعْ إليَّ حاجتَك قال : فكتب إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ابدأْ بمَن تعولُ واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى وإني لأحسبُ اليدَ العليا المعطيةَ والسفلى السائلةَ وإني غيرُ سائلِك شيئًا ولا رادٍّ رزقًا ساقه اللهُ إليَّ منكَ .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن صالحِ أبي الخليلِ، عن صاحِبٍ له، عن أمِّ سَلَمةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ، فيخرُجُ رَجُلٌ من أهلِ المدينةِ ذاهِبٌ إلى مكَّةَ، فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونه وهو كارِهٌ، فيُبايعونَه بين الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعَثُ إليهم بَعْثُ الشَّامِ، فيُخسَفُ بهم بالبيداءِ. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُمرَ: أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ حينَ كتَب إلى أهلِ مكَّةَ: دَعني أضرِبُ عُنقَه، فقال عليه السَّلامُ: وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم! .
لا مزيد من النتائج