نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الأجناد في كل قصبة قطعت من قصب الأصابع ثلث عقل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ يَقولُ: إنَّ اللهَ قد بَنى جَنَّةً مِن لُؤلُؤٍ قَصَبٍ، بَينَ كُلِّ قَصَبةٍ إلى قَصَبةٍ ياقوتٌ مَشدودٌ بالذَّهَبِ، وجَعَلَ سُقوفَها زَبَرجَدًا... فساقَ خَبَرًا طَويلًا، وفيه بَناها لِعلِيٍّ وفاطِمةَ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
إِنَّ اللهَ أمرَني أنْ أُزَوِّجَ فاطمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَفَعَلْتُ ، فقال لِي جبريلُ : إِنَّ اللهَ قدْ بنى جنَّةً مِنْ لؤلؤٍ قَصَبٍ ، بينَ كُلِّ قصَبَةٍ إلى قَصَبةٍ لؤلؤةٌ مِنْ ياقوتٍ مُشَدَّدَّةٍ بالذَّهَبِ ، وجعَلَ سقوفَها مِنْ زَبَرْجُدٍ أخضَرَ ، وجَعَلَ فيها الطاقاتِ من لؤلؤٍ مُكَلَّلَةٍ بالياقوتِ .
كتب عمرُ إلى الأجنادِ أن اختِموا أهلَ الذِّمَّةِ في رقابِهم .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمراءِ الأجنادِ: أنَ لا يضرِبوا الجِزيةَ إلَّا علَى مَن جرَت عليهِ المواسي .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في غَزاةِ تَبوكَ، ونحن نَسيرُ معه: إنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أُزَوِّجَ فاطِمةَ مِن علِيٍّ، ففَعَلتُ، فقالَ لي جِبريلُ: إنَّ اللهَ قد بَنى جَنَّةً مِن لُؤلُؤٍ قَصَبٍ، بَينَ كُلِّ قَصَبةٍ إلى قَصَبةٍ لُؤلُؤةٌ مِن ياقوتٍ، مَشدودةٌ بالذَّهبِ، وجَعَلَ سُقوفَها زَبَرجَدًا أخضَرَ، وجَعَلَ فيها طاقاتٍ مِن لُؤلُؤٍ مُكَلَّلةٍ بالياقوتِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ أن لا يضربوا الجزيةَ إلَّا على مَن جرت عليهِ المواسي ولا تُضرَبُ الجزيةُ على النِّساءِ والصِّبيانِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نِسائِهم يأمُرهُم بأن يُنفِقوا أو يُطَلِّقوا، فإنْ طَلَّقوا بَعَثوا بنَفَقةِ ما مضى. .
كتب عمرُ إلى أمراءِ الأجنادِ أنْ لا يأخذوا الجِزيةَ من النساءِ والصبيانِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهِم فأمرَهُم أن يأخذوهُم بأن ينفِقوا أو يطلِّقوا ، وإن طلَّقوا بعثوا بنفقةِ ما حبَسوا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم، فأمَرهم أن يأخُذوهم؛ بأن يُنفِقوا، أو يُطلِّقوا، فإن طلَّقوا، بعَثوا بنفقةِ ما حبَسوا. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قَضى في العَينِ العَوراءِ إذا فُضِخَتْ واليدِ الشَّلَّاءِ إذا قُطِعَت والسِّنِّ السَّوداءِ إذا سَقطَت ثُلُثَ دِيَتِها .
لا مزيد من النتائج