نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز كتب في صدقة التمر : أن يؤخذ البرني من البرني ، واللون من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أطعِموا نُفَسَاءَكُمُ الرُّطَبَ ، قالوا : ليسَ في كُلِّ حينٍ يكونُ الرطبُ ، قال : فتمرٌ ، قالوا : كلُّ التمرِ طيِّبٌ ، فأيُّ التمرِ خيرٌ ؟ قال : إِنَّ خيرَ تمراتِكُمُ البرْنِيُّ يُدْخِلُ الشفاءَ ، ويُخْرِجُ الداءَ ، لا داءَ فيهِ ، أشْبَعَهُ للجائعِ ، وأدفأَهُ للمَقرُورِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ عليهِ وفدُ البحرينِ فأَهدوا إليهِ حُلَّةً مِنْ تمرٍ ، فقال : ما تسمونَ هذا ؟ قالوا : هوَ البرنيُّ ، قال : أتاني جبريلُ فيهِ آنفًا فقال لي : يا محمدُ كلِ البرنيَّ ومُرْ أمتَكَ بأكلِهِ فإنَّ فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ، وينشطُ الإنسانَ ، ويخبلُ الشيطانَ ، ويقربُ مِنَ الرحمنِ ، ويزيدُ في ماءِ الظهرِ ، ويذهبُ بالنسيانِ ، ويطيبُ النفسَ ، وخيرُ تمورِكُمُ البرنيُّ .
أتاني جبريلُ آنفا فقال : يا محمدُ كل البُرْنِيّ ومُرْ أُمّتكَ بأكلهِ فإن فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ويُنشّطُ الإنسانَ ويخبلُ الشيطانَ ويقرّبُ من الرحمنِ ويزيدُ في ماءِ الظهرِ ويذهبُ بالنسيانَ ويطيّبُ النفسَ ، وخير تموركُم البُرْنِيّ .
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ البحرَيْن فأهدَوْا إليه جُلَّةً من تمرٍ فقال : ما تُسمُّون هذا ؟ قالوا : هو البَرْنيُّ . قال : أتاني جبريلُ فيه آنفا فقال لي : يا محمَّدُ كُلِ البَرْنيُّ ومُرْ أمَّتَك بأكلِه ، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : يهضِمُ الطَّعامَ ويُنشِّطُ الإنسانَ ، ويُحيلُ الشَّيطانَ ، ويُقرِّبُ من الرَّحمنِ ، ويزيدُ ماءَ الظَّهرِ ، ويُذهِبُ النِّسيانَ ، ويُطيِّبُ النَّفَسَ ، وخيرُ تمورِكم البَرْنيُّ .
[عَن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ بَني عَبدِ القَيسِ يَقولُ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحَديثَ، وفيه البَرنيُّ (أمَا إنَّه مِن خَيرِ تَمرِكُم، وأنفَعه لَكُم)] .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ. .
جاءني جبريلُ فأومأ إلى تمرةٍ فقال : ما تُسمُّون هذه في أرضِكم ؟ قلتُ : نُسمِّيه تمرَ البَرْنيِّ قال : كُلْه ، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : أوَّلُه يُطيِّبُ المعِدةَ ، والثَّاني يهضِمُ الطَّعامَ ، والثَّالثُ : يزيدُ في الفَقارِ يعني ماءَ الظَّهرِ ، والرَّابعُ : يزيدُ في السَّمعِ والبصرِ ، والخامسُ : يُحيِّرُ شيطانَه ، والسَّادسُ : يُقرِّبُه إلى اللهِ ، ويُباعِدُه من الشَّيطانِ ، والسَّابعُ : خيرُ تمراتِكم البَرْنيِّ .
جاءني جبريلُ فأومى إلى ثمرةٍ فقال ما تُسمُّون هذهِ في أرضِكم قلت نُسمِّيه تَمرَ البَرنِيِّ فقال كُلْه فإن فيه سبعَ خِصالٍ أولُه يُطيِّبُ المعدةَ والثاني يَهضِمُ الطعامَ والثالث يزيدُ في الفِقارِ يعني ماءَ الظهرِ والرابع يزيدُ في السمعِ والبصرِ والخامس يخبلُ شيطانُه والسادس يُقربُه إلى اللهِ تعالَى ويباعدُه من الشيطانِ والسابع خيرُ ثمراتِكم البَرْنِيُّ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوفْدِ عبدِ القَيْسِ: خيرُ تَمرِكُمُ البَرْنيُّ؛ يُذهِبُ الدَّاءَ، ولا داءَ فيه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: خيرُ تمراتِكم البَرنيُّ، يُذهِبُ الدَّاءَ ولا داءَ فيه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوفدِ عبدِ القيسِ : ( ( خيرُ تمراتِكم البَرنيِّ يُذهِبُ الدَّاءَ ولا داءَ فيه ) ) .
جاءَ جبريلُ عليه السلامُ فأوْمَا إلى التمرَةِ فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذهِ في أرضِكُم ؟ قلت: نُسَمِّيهِ تمرَ البَرْنيِّ ، فقال: كُلْهُ فإنَّ فيهِ سبعُ خصالٍ: أولُه يُطيبُ المَعِدَةَ والثاني يهضِمُ الطعامَ والثالثُ يَزيد في الفَقَارِ. يعني ماءَ الظَّهْرِ والرابعُ يَزيدُ في السمعِ والبصرِ والخامسُ يُحِيدُ شيطانَهُ والسادِسُ يقربُهُ إلى اللهِ تعالى ويباعِدُ من الشيطَانِ والسابِعُ خير ثمراتكم البَرْنيُّ .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
عليكم بالتمرِ البُرنِيِّ فإنه يُشبعُ الجائعَ ويُدفئُ العريانَ .
لا مزيد من النتائج