نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز - إذ هو عامل على المدينة في زمان الوليد - قطع يد رجل ضرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه الوَليدُ، عن الأوزاعيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ أبي طَلْحةَ -عامِلِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ على اليَمامةِ-: أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ أصاب حَدًّا ... فذكر الحديثَ؟ .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
انطلقت مع عبد الله بن عمر في حاجة إلى ابن عباس فلما قضى حاجته كان من حديثه قال: مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سِكَّةٍ من سِكَكِ المدينةِ وقد خرج من غائطٍ أو بولٍ إذ سلَّم عليه رجلٌ فلم يردَّ عليه السلامَ ثم إنه ضرب بيدِه الحائطَ فمسح وجهَه مسحًا ثم ضرب ضربةً فمسح ذراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثم كفَّه وقال إنه لم يمنعْني أن أردَّ عليك إلا أني لم أكن على طهارةٍ .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ: تُوُفِّيَتْ حَفْصةُ في شعبانَ سنةَ خمسٍ وأربعِينَ، فصَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ وهو يومَئذٍ عاملُ المدينةِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قطع يدَ رجُلٍ بعد يدِه ورِجلِه .
يكونُ في هذهِ الأمةِ رجلٌ يُقالُ له الوليدُ هو أشدُّ على هذهِ الأمةِ من فرعونَ على قومِه ويُقالُ إنه الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
وُلِد لِأخي أمِّ سَلَمةَ غُلامٌ، فسَمَّوه الوليدَ، فذُكِرَ ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمَّيتُموه بأسامِي فَراعِنَتِكم! لَيَكونَّنَ في هذه الأُمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، هو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعونَ على قَومِه. قال الزُّهريُّ: إنِ استُخلِفَ الوليدُ بنُ يَزيدَ فهو هو، وإلَّا فالوليدُ بنُ عبدِ الملِكِ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ العَزيزِ بنُ أبي سَلَمةَ، عن إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى في يَدِ رَجُلٍ خاتَمًا مِن حَديدٍ، فضَرَب يَدَه بقَضيبٍ كان في يَدِه؟ .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
انطَلقتُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فلما أن قَضى حاجَتَهم كان من حديثِه يَومَئِذٍ قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، وقد خَرَجَ مِن غائِطٍ أو بَولٍ، إذ سَلَّمَ عليه رَجُلٌ فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ بيَدِه على الحائِطِ فمَسَحَ وجهَه مَسحًا، ثُمَّ ضَرَبَه ضَربةً أُخرى، ثُمَّ مَسَحَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ كَفَّه، ثُمَّ قال: «إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طَهارةٍ» .
[عن نافِعٍ قال: انطَلقتُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فلمَّا أن قَضى حاجَته كان من حديثِه يَومَئِذٍ قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، وقد خَرَجَ مِن غائِطٍ أو بَولٍ، إذ سَلَّمَ عليه رَجُلٌ فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ بيَدِه على الحائِطِ فمَسَحَ وجهَه مَسحًا، ثُمَّ ضَرَبَه ضَربةً أُخرى، ثُمَّ مَسَحَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ كَفَّه، ثُمَّ قال: «إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طَهارةٍ»] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحضرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنَّه سرق ، قال عمرُ : ماذا سرق ؟ قال سرق مرآةً لامرأتي ثمنُها ستُّون درهمًا فقال عمرُ : أرسِلْه فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرق متاعَكم .
لا مزيد من النتائج