نتائج البحث عن
«أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقال له ثمغ وكان»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ تصدق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان يقال له ثمغُ، وكان نخلًا، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إني استفدتُ مالًا، وهو عندي نفيسٌ، فأردت أن أتصدق به، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( تصدقْ بأصله، لا يباع ولا يوهبُ ولا يورثُ ، ولكن ينفق ثمرُه ) . فتصدق به عمرُ، فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ، وفي الرقابِ، والمساكينِ، والضيفِ، وابنِ السبيلِ، ولذي القربى، ولا جناحَ على من وليه أن يأكل منه بالمعروفِ، أو أن يؤكلَ صديقُه غير متموَّلٍ به .
أنَّ عمرَ تصدق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان يقال له ثمغُ، وكان نخلًا، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إني استفدتُ مالًا، وهو عندي نفيسٌ، فأردت أن أتصدق به، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( تصدقْ بأصله، لا يباع ولا يوهبُ ولا يورثُ، ولكن ينفق ثمرُه ) . فتصدق به عمرُ، فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ، وفي الرقابِ، والمساكينِ، والضيفِ، وابنِ السبيلِ، ولذي القربى، ولا جناحَ على من وليه أن يأكل منه بالمعروفِ، أو أن يؤكلَ صديقُه غير متموَّلٍ به .
إنَّ عمرَ رضي الله عنه تصدَّق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُقالُ له : ثمغٌ ، وكان نخلًا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ! إني استفدتُ مالًا ، وهو عندي نَفيسٌ ، فأردتُ أنْ أتصدقَ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقْ بأصلِه ، لا يُباعُ ولا يُوهبُ ولا يُورَثُ ، ولكنْ يُنفقُ ثمرُه ، فتصدقَ به عُمرُ فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ ، وفي الرقابِ ، والمساكينِ ، والضيفِ ، وابنِ السبيلِ ، ولِذي القُربى ، ولا جُناحَ على مَنْ ولِيَه أَنْ يأكُلَ منه بالمعروفِ ، أو يؤكِلَ صديقَه غيرَ مُتموِّلٍ به
أنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بمالٍ له على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يُقالُ له ثَمغٌ، وكان نَخلًا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي استَفَدتُ مالًا وهو عِندي نَفيسٌ، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بأصلِه، لا يُباعُ ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، ولَكِن يُنفَقُ ثَمَرُه، فتَصَدَّقَ به عُمَرُ، فصَدَقَتُه تلك في سَبيلِ اللهِ وفي الرِّقابِ والمَساكينِ والضَّيفِ وابنِ السَّبيلِ ولِذي القُربى، ولا جُناحَ على مَن وليَه أن يَأكُلَ منه بالمَعروفِ، أو يوكِلَ صَديقَه غيرَ مُتَمَوِّلٍ به. .
إنَّ عمرَ رضي الله عنه تصدَّق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُقالُ له : ثمغٌ ، وكان نخلًا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ! إني استفدتُ مالًا ، وهو عندي نَفيسٌ ، فأردتُ أنْ أتصدقَ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقْ بأصلِه ، لا يُباعُ ولا يُوهبُ ولا يُورَثُ ، ولكنْ يُنفقُ ثمرُه ، فتصدقَ به عُمرُ فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ ، وفي الرقابِ ، والمساكينِ ، والضيفِ ، وابنِ السبيلِ ، ولِذي القُربى ، ولا جُناحَ على مَنْ ولِيَه أَنْ يأكُلَ منه بالمعروفِ ، أو يؤكِلَ صديقَه غيرَ مُتموِّلٍ به .
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
«أنَّ جَدَّه عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بمالٍ ليس له مالٌ غَيْرُه، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
تَصدَّقَ ابنُ عَوفٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَطرِ مالِه أربعةِ آلافٍ، ثُمَّ تَصدَّقَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، وحمَلَ على خَمسِ مِئةِ فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ حمَلَ على خَمسِ مِئةِ راحلةٍ في سَبيلِ اللهِ، وكان عامَّةُ مالِه مِن التِّجارةِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ ؟ قال : لا تَصَدَّقَ إلا بإذنِهِ فإن فَعَلَتْ كان لهُ الأجرُ وكان عليها الوِزْرُ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ؟ قال لا تصَدَّقُ إلا بإذنِهِ، فإن فعلَت كان لهُ الأجرُ وكان عليها الوِزرُ .
تصدَّقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بشطرِ مالهِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةَ آلافِ درهمٍ ثمَّ تصدَّقَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ ثم حملَ على خمسِمائةِ فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ حملَ على ألفٍ وخمسِمائةِ راحلةٍ في سبيلِ اللَّهِ وكانَ عامَّةُ مالِهِ التِّجارَةُ .
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلًا من قَرَنٍ، وكان من أهلِ الكُوفةِ، وكان من التابعينَ، وقال فيه: إنَّ عُمَرَ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه يكونُ مِن التَّابعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيسٌ، يَخرُجُ به وَضحٌ، ويدعو الله أن يُذهِبَه، فيُذهِبُه. .
جاءَ هلالٌ أحدُ بني متعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ لَهُ ، وكانَ سألَهُ أنْ يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ : سلبَةُ ، فحمَى لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ الواديَ ، فلما وَلِيَ عمرُ بنُ الخطابِ ، كتبَ سفيانُ بنُ وهْبٍ إلى عُمَرَ يسألُهُ عنْ ذَلِكَ ، فكتَبَ عمرُ : إِنْ أدَّى إليكَ ما كان يؤدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عشورِ نحلِهِ ، فاحم لَهُ سلَبَتَهُ ، وإلَّا فإِنَّما هو ذبابُ غيْثٍ يأكُلُهُ مَنْ يشاءُ .
أنَّ عمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أنْ أتصدَّقَ بمالي بثَمْغَ, فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احبِسْ أصْلَه وسبِّلْ ثمرتَه. قال: فجعَلَه عُمَرُ على سَبعةِ أسهُمٍ، وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تصدَّقَ على عمَرَ بمِئَةِ وَسْقٍ مِن الوادي. فلمَّا كان في خلافتِه جمَعَه كلَّه، فجعَلَ ذلك على ثلاثةِ أسهُمٍ: للسَّائلِ، والمحرومِ، وذوي القُربى. وكانت أوَّلَ صَدقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ. .
حَديثُ: أنَّ غُلامًا حَجَّامًا يُقالُ له أبو هندٍ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَجِمُ ثَلاثًا في الأخدَعينِ، أو بَينَ الكَتِفَينِ يحجُمُه غُلامٌ له مِن بَياضةَ يُقالُ له أبو هندٍ، وكان يُؤَدِّي إلى أهلِه كُلَّ يَومٍ مُدًّا ونِصفًا، فشَفعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعوا عنه نِصفَ مُدٍّ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يُعطي الحَجَّامَ أجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه] .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
«تَصَدَّقَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غَيْرُه، كانَ يَعيشُ فيه هو ووَلَدُه، فدَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ تَصَدَّقَ بمالِه وهو الَّذي كان يَعيشُ فيه، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ مِنك صَدَقتَك، ورَدَّها ميراثًا على أبَوَيك». .
لا مزيد من النتائج