نتائج البحث عن
«أن عمر جبر رجلا على نفقة ابن أخيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَبَرَ رَجُلًا على رَضاعِ ابنِ أخيه .
سمِعتُ رجُلًا سأل عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ عن بَيعِ المُزايَدةِ، فقال ابنُ عُمرَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبِيعَ أحَدُكُم على بَيعِ أَخيهِ، إلَّا الغَنائمَ والمَواريثَ. .
أنَّ عُمَرَ جَبَرَ عَصَبةَ صَبيٍّ أن يُنفِقوا عليه، الرِّجالُ دونَ النِّساءِ .
عن ابنِ عمرَ قال لا نفقةَ للمبتوتَةِ .
أنَّ رجلًا زوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكتَهُ، فولدَت له أولادًا فأرادَ أن يستَرقَّ أولادَها، فأتى ابنُ أخيهِ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ، فقالَ: إنَّ عمِّي زوَّجَني وليدتَهُ، وإنَّها ولَدت لي أولادًا، فأرادَ أن يستَرقَّ ولَدي . فقالَ عبدُ اللَّهِ: كذَبَ، ليسَ لَهُ ذلِكَ .
أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكَتَهُ، فولَدَتْ أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أوْلادَها، فأَتى ابنُ أخيهِ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني وَليدَتَهُ، وإنَّها ولَدَتْ لي أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أَوْلادي، فقال عَبدُ اللهِ: كذَبَ، ليس له ذلك. ففي هذا الحَديثِ ما قد دَلَّ على أنَّ مَذهَبَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ كان في هذا المَعنى، كمَذهَبِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان فيه، ولا نَعلَمُ عن أحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافًا لهما في ذلك، ما جاءَ هذا المَجيءَ، لم يَتَّسِعْ لِأحَدٍ خِلافُهُ، ولا القَولُ بِغَيرِهِ، وهكذا كان أبو حَنيفةَ، والثَّوريُّ، وأكثَرُ أهلِ العِراقِ، يَذهَبونَ إليه في هذا المَعنى، فأمَّا مالكُ بنُ أنَسٍ، فكانَ يَذهَبُ إلى وُجوبِ عَتاقِ الوالِدَيْنِ على وَلَدِهما، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الأخِ على أخيهِ، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الوَلَدِ، وإنْ سَفَلَ، على مَن ولَدَهُ، ولا يُوجِبُ ذلك في ابنِ أخٍ على عَمِّهِ. .
عن نافعٍ ، أنَّ ابنَ عمرَ أتى قبرَ أخيهِ ودعا لهُ .
أنَّ ابنَ عمرَ زوَّج ابنًا له ابنةً أخيه وابنُه صغيرٌ يومئذٍ .
عن ابنِ عمرَ قال أدركتُ أقوامًا كانوا يرَوْن لهذا الدِّينارِ والدِّرهمِ فضلًا على أخيه المسلمِ .
أنَّ رجلًا، ابتاعَ جاريةً منَ العدوِّ فوَطئَها، فولدَت منهُ، فجاءَ صاحبُها، فخاصَمَهُ إلى شُرَيْحٍ قال: فقالَ: المسلِمُ أحقُّ مَن رَدَّ على أخيهِ بالثَّمنِ، قالَ: فإنَّها قد ولدَت منهُ، فقالَ: أعتِقها، قضاءُ الأميرِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ رجلاً سألَ ابنَ عمرَ عنِ الوترِ أواجبٌ هوَ ؟فقالَ ابنُ عمرَ : أوترَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ والمسلِمونَ بعدَهُ لم يزِدهُ على ذلكَ. .
إنَّ رجلا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الوترِ أواجبٌ هوَ فقالَ ابنُ عمرَ أوتَر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ والمسلِمون بعدَهُ لم يزِدْ على ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ ابنَ أخي جَبْرِ الأنصارِيِّ فجَعَلَ أَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ فقالَ لهم جَبْرٌ لَا تُؤْذُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دامَ حَيًّا فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ .
أنَّ رجلًا نَسى أن يُسمِّ اللهَ تعالى على شاةٍ ذبحَها فأمرَ ابنُ عمرَ غلامَهُ فقال : إذا أرادَ أن يبيعَ منها لأحدٍ فقُلْ له : إن ابنَ عمرَ يقولُ : إن هذا لم يذكرِ اسمِ اللهِ عليْها حين ذبحَها .
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة ، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب ، والله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به ، فقال الحر : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
لا مزيد من النتائج