نتائج البحث عن
«أن عمر جرد جارية له ونظر إليها ، فسأله إياها بعض ولده ، فقال : إنها لا تحل لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ اشتَرى جاريةً فجرَّدَها ونظرَ إليها فقال له ابنُهُ أعطِنيها فقال أنَّها لا تحلُّ لك إنَّما يُحرِّمُها عليكَ النظرُ والتجريدُ .
جرَّدَ عمرُ بنُ الخطابِ جاريةً فنظرَ إليها ثم نهى بعضَ ولدِهِ أن يَقربَها .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]، والنَّبيُّ في مَسيرٍ له، فنظَرَ فإذا حُذيفةُ، فقرَأَها عليه، فلقَّنَها حُذيفةَ، فنظَرَ حُذيفةُ، فإذا عمَرُ، فأقْرَأَه إيَّاها، فلُقِّنَها، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ، أراد أنْ يَقضِيَ في الكَلالةِ، فلَقِيَ حُذيفةَ، فسأَلَه، فقال له حُذيفةُ: فواللهِ إنِّي لَأحمَقُ إنْ ظننْتُ أنَّ إمارتَك تَحمِلُني على أنْ أقولَ لك فيها غيرَ ما قلْتُ لك، قال: يَرحَمُك اللهُ، ليس هذا أردْتُ، قال: نزَلَت على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنَنِيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنْتُك كما لُقِّنْتُها، فواللهِ لا أَزِيدُ على ذلك شيئًا أبدًا. .
أن ابنَ عمرَ سأله رجلٌ فقال اشتريتُ جاريةً لها زوجٌ أفأطؤها فقال له ابنُ عمرَ أتريدُ أن أحلَّ لك الزنا .
لا يُقَادُ مملوكٌ من مالِكِهِ ، ولا وَالِدٌ من ولَدِهِ وفيه قصةٌ أولهُا: جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالتْ: إن سيِّدِي اتَّهَمَنِي ، فأقْعَدَنِي علَى النارِ حتى احترقَ فرجِي ، فقالَ لها عُمرُ: هل رأى ذلِكَ عليكِ ؟ .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنَّ سيِّدي اتَّهمَني، فأَقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احْتَرَقَ فَرْجي، فقالَ لها عُمَرُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالتْ: لا، قالَ: فهل اعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالتْ: لا، فقالَ عُمَرُ: عَلَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجلَ، قالَ: أَتُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، اتَّهمتُها في نَفسي، قالَ: رَأيتَ ذلكَ عليها؟ قالَ الرَّجلُ: لا، قالَ: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قالَ: لا، قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِه، لوْ لمْ أَسْمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه، ولا والِدٌ مِن ولَدِه، لأَقَدتُها منكَ، فبَرَّزَه، وضَرَبَه مائةَ سَوْطٍ، وقالَ للجاريةِ: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ، أنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ، فسَألَهُ عن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، فتَزوَّجَها أخٌ لَهُ مِن غَيرِ مُؤامرةٍ منهُ؛ ليُحِلَّها لأخيهِ، هل تَحِلُّ للأوَّلِ؟ فقالَ: لا، إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ؛ كنَّا نَعُدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فسألَهُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فتزوَّجَها أخٌ لَهُ من غيرِ مُؤامرةٍ منهُ ليُحلَّها لأخيهِ ، هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ فقالَ : لا إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ كنَّا نعدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أخذ أربعَمائةِ دينارٍ فجعلهما في صُرَّةٍ فقال للغلامِ اذهَبْ بها إلى أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ ثمَّ تلهَّ في البيت ساعةً حتَّى تنظرَ ما يصنعُ فذهب بها الغلامُ إليه فقال يقولُ لك أميرَ المؤمنين اجعَلْ هذه في بعضِ حاجتِك فقال وصَله اللهُ ورحِمه ثمَّ قال تعالَيْ يا جاريةُ اذهبي بهذه السَّبعةِ إلى فلانٍ وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ حتَّى أنفذها ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبره فوجده قد أعدَّ مثلَها إلى معاذِ بنِ جبلٍ فقال اذهَبْ بها إلى معاذِ بنِ جبلٍ وتلهَّ في البيتِ حتَّى تنظرَ ما يصنعُ فذهب بها إليه فقال يقولُ لك أميرُ المؤمنين اجعَلْ هذه في بعضِ حاجتِك فقال رحِمه اللهُ ووصَله تعالَيْ يا جاريةُ اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا فاطَّلعتْ امرأةُ معاذٍ وقالت نحن واللهِ مساكينُ فأعْطِنا فلم يبقَ في الخرقةِ إلَّا دينارَيْن فدحَى بهما إليها ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبره فسُرَّ بذلك فقال إنَّهم إخوةٌ بعضُهم من بعضٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أخذ أربعمئةِ دينارٍ ، فجعلها في صُرَّةٍ ، فقال للغلامِ : اذهب بها إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، ثم تَلَّهُ في البيتِ ساعةً ؛ تنظرُ ما يصنعُ ؟ فذهب بها الغلامُ إليه ، فقال : يقول لك أميرُ المؤمنينَ : اجعل هذه في بعضِ حاجتِك . فقال : وَصَلَه اللهُ ورَحِمَه ، ثم قال : تعالي يا جاريةُ ! اذهبي بهذه السبعةِ إلى فلانٍ ، وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ ، وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ ، حتى أنفذَها ، ورجع الغلامُ إلى عمرَ ، فأخبرَه ، فوجدَه قد أعدَّ مثلَها لمعاذِ بنِ جبلٍ ، فقال : اذهب بها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، وتَلَّهُ في البيتِ ساعةً حتى تنظرَ ما يصنعُ ؟ فذهب بها إليه ، فقال : يقول لك أميرُ المؤمنين : اجعل هذه في بعضِ حاجتِك ، فقال رحمَهُ اللهُ ووصلَه ، تعالي يا جاريةُ ! اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، فاطَّلعتِ امرأةُ معاذٍ وقالت : نحنُ واللهِ مساكينٌ ؛ فأعطنا ، فلم يبقَ في الخِرقةِ إلا دينارانِ ، فدَحَى بهما إليها ، ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبرَه ، فسُرَّ بذلك ، فقال : إنهم إخوةٌ ، بعضُهم من بعضٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أخَذَ أربعَ مِئَةِ دينارٍ، فجعَلَها في صُرَّةٍ، فقال للغُلامِ: اذهَبْ بها إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ ثم تَلَّه في البَيتِ ساعَةً حتى تَنظُرَ ما يَصنَعُ، فذهَبَ بها الغُلامُ إليه، فقال: يقولُ لك أميرُ المُؤمِنينَ: اجعَلْ هذه في بعضِ حاجاتِك، فقال: وصَلَه اللهُ ورَحِمَه، ثم قال: تعالَيْ يا جاريةُ، اذْهَبي بهذه السَّبعَةِ إلى فُلانٍ، وبهذه الخَمسَةِ إلى فُلانٍ، وبهذه الخَمسَةِ إلى فُلانٍ حتى أنفَدَها، فرجَعَ الغُلامُ إلى عُمَرَ، فأخبَرَه، فوجَدَه قد أعَدَّ مِثلَها لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ، فقال: اذهَبْ بها إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وتَلَّه في البَيتِ حتى تَنظُرَ ما يَصنَعُ، فذهَبَ بها إليه، فقال: يقولُ لك أميرُ المُؤمِنينَ: اجعَلْ هذه في بعضِ حاجاتِك، فقال: رَحِمَه اللهُ ووصَلَه، تعالَيْ يا جاريةُ، اذْهَبي إلى بَيتِ فُلانٍ بكذا، اذْهَبي إلى بَيتِ فُلانٍ بكذا، فاطَّلعَتِ امرَأةُ مُعاذٍ، وقالت: ونحن واللهِ مَساكينُ، فأَعْطِنا، فلم يَبْقَ في الخِرقَةِ إلَّا دينارانِ، فدَحا بهما إليها، ورجَعَ الغُلامُ إلى عُمَرَ، فأخبَرَه، فسُرَّ بذلك، وقال: إنَّهم أُخوَةٌ بعضُهم من بعضٍ. .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ تَنَوَّقُ في قُرَيشٍ وتَدَعُنا؟ فقال: وعِندَكُم شيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، بنتُ حَمزةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
لا مزيد من النتائج