نتائج البحث عن
«أن عمر جعل الغرة على أهل القرية ، والفرائض على أهل البادية»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جعلَ الديةَ على أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ .
ما فتحَ اللهُ على عادٍ منَ الريحِ [ التي أُهْلِكُوا فِيها ] إلَّا مِثْلَ موضِعِ الخَاتَمِ فمرَّتْ بأهْلِ البادِيَةِ فحَمَلَتْ مَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ السماءِ والأرضِ فلمَّا رأى ذلِكَ أهلُ الحاضِرِ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فألْقَتْ أهلَ البادِيَةِ ومَوَاشِيَهُمْ علَى أهلِ الحاضِرَةِ .
قد كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ في الموضِحَةِ لا يعقلُها أهلُ القُرَى ويعقلُها أهلُ الباديةِ .
لمَّا كان يومُ عادٍ، حمَلَتِ الرِّيحُ أهْلَ الباديةِ بأمْوالِهم ومَواشِيهم، فلمَّا رفعَتْهُم بيْن السَّماءِ والأرضِ، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، قال: فأكَبَّتْ أهْلَ الباديةِ على الحاضرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الغُرَّةَ على العاقِلةِ في سنةٍ .
تُؤْخَذُ صدقاتُ أهلِ الباديةِ على مياههِم وبأَفنيتهِم .
تُؤْخَذُ صدقاتُ أهلِ الباديةِ على مياههِم وبأَفنيتهِم . .
تؤخذُ صدقةُ أهلِ الباديةِ على مياهِهم وبأفنيتِهِم .
لا يَغلِبَنَّكم أهلُ البادِيةِ على اسمِ صلاتِكم. .
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الغُرَّةَ على العاقلةِ في سَنَةٍ .
ما فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عادٍ مِن الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مِثْلَ مَوضعِ الخاتَمِ، فمَرَّت بأهْلِ الباديةِ، فحمَلَتْهم ومَواشِيَهم، فجعَلَتْهم بيْن السَّماءِ والأرضِ، فلمَّا رأى ذلك أهْلُ الحاضرةِ مِن عادٍ الرِّيحَ وما فيها، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، فانقلَبَ أهْلُ الباديةِ ومَواشِيهم على أهْلِ الحاضرةِ. .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا على فراشي . . . .
ما فتحَ اللَّهُ علَى عادٍ منَ الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مَوضِعَ الخاتَمِ ، فَمرَّت بأَهْلِ البادِيةِ فحَملَتهُم و مواشيَهُم ، وأموالَهُم بينَ السَّماءِ والأرضِ ، فَلمَّا رأى ذلِكَ أَهْلُ الحاضِرةِ مِنَ عادٍ الرِّيحِ ، وما فيها قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا وألقَت أَهْلَ الباديةِ ، ومواشيَهُم على الحاضِرةِ .
إنَّ من العلمِ كهيئةِ المكنونِ لا يعلمُه إلَّا أهلُ العلمِ باللهِ فإذا أنكروا لم ينكرْهُ إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ .
لا مزيد من النتائج