نتائج البحث عن
«أن عمر خرج ذات يوم من المسجد فرأى طعاما منثورا على باب المسجد فأعجبه كثرته فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا ، فقال : بارك اللهُ فيه وفيمن جلبَه ، قيل : يا أميرَ المؤمنين فإنه قد احتُكِرَ ، قال : ومن احتكره ؟ قالوا : فَرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ ، فقال : ما حملَكما على ذلك ؟ قالا : نشتري بأموالِنا يا أميرَ المؤمنين ونبيعُ ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من احتكر على المسلمين طعامَهم ضربه اللهُ بالإفلاسِ والجذامِ ، فقال فَرُّوخٌ : أُعاهدُ اللهَ وأعاهدُك أني لا أعودُ ، أما مولى عمرَ فلقد رأيتُه مجذومًا .
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا. .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ ذاتَ يَومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ جالِسًا في المَسجِدِ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخْرَجَني الَّذي أخرَجَكَ يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ جاء عُمَرُ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: الَّذي أخرَجَكما يا رَسولَ اللهِ، فقعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحدَّثُ معَهما، ثمَّ قالَ: هلْ بِكما مِن قوَّةٍ فتَنطَلِقانِ إلى هذه النَّخْلةِ -وأوْمأَ بيَدِه إلى دُورِ الأنْصارِ- تُصيبانِ طَعامًا وشَرابًا وظِلًّا إنْ شاءَ اللهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فانطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَا معَه، وذكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج إليهم ذاتَ يومٍ وهم في المسجدِ فقال : إنَّ ربي حرَّم عليَّ الخمرَ ، والميسِرَ ، والكوبةَ ، والقِنِّينَ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرأى أبا بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه جالسًا في المَسجِدِ، فقال: يا أبا بَكْرٍ، ما أخرَجَكَ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخرَجَني الَّذي أخْرَجَكَ يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ، فقال: ما أخْرَجَكَ يا ابنَ الخَطَّابِ؟ فقالَ: أخْرَجَنِي الَّذي أخْرَجَكُما، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطُولِهِ، وزادَ فيه: فلمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بعِضادَتِي البابِ وردَّها، فقال: أكَلَ طَعامَكُم الأبرارُ، وأفْطَرَ عندَكُم الصَّائمونَ، وصَلَّتْ عليكُم الملائكةُ. .
«خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا». .
أنه خرج ذاتَ يومٍ على أناسٍ يصلونَ في المسجدِ ويجهرونَ بالقراءةِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: كلُّكم يناجِي اللهَ فلا يؤذِ بعضُكم بعضًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجبُهُ العَراجينُ أن يُمْسِكَها بيدِهِ ، فدخلَ المسجدَ ذاتَ يومٍ وفي يدِهِ واحدٌ منها ، فرأى نُخاماتٍ في قبلةِ المسجدِ ، فحتَّهنَّ حتَّى أنقاهنَّ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ مُغضبًا ، فقالَ : أيحبُّ أحدُكُم أن يستَقبلَهُ رجلٌ فيبصقَ في وجهِهِ ، إنَّ أحدَكُم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّما يستَقبِلُ ربَّهُ والملَكُ عن يمينِهِ ، فلا يبصُقُ بينَ يديهِ ولا عن يمينِهِ .
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبْوابِ الـمَسجِدِ مَلائكةٌ يَكتُبون الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ ودخل المسجدَ وأبو بكرٍ وعمرُ أحدُهما عن يمينِه والآخر عن شمالِه وهو آخذٌ بأيديهما فقال هكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
حديث في ذمِّ الاحتكارِ [يعني حديث: «خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا».] .
لا مزيد من النتائج