نتائج البحث عن
«أن عمر خطبهم عند باب الكعبة وقال : ما من أحد يجيء إلى هذا البيت لا ينهزه غير»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهم وهوَ مسندٌ ظهرَهُ إلى الكعبةِ فقالَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البَيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاكَ على ستَّةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى أتَى الأسطوانتينِ اللَّتينِ تليانِ البابَ بابَ الكعبةِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وسألَهُ واستغفرَ، ثمَّ قامَ حتَّى أتَى ما استقبلَ من دبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وجسدَهُ على الكعبةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ واستغفرَ اللَّهَ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ بالمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مستقبلًا وجهَ الكعبةِ خارجًا منَ البيتِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ هذِهِ القِبلةُ .
«أنَّه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيْتُ إذ ذاك على سِتَّةِ أَعْمِدةٍ، فمَضى حتَّى أتى الأُسْطُوانتَينِ اللَّتَينِ تَلِيانِ البابَ -بابَ الكَعْبةِ- فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ انْصَرَفَ إلى كلِّ رُكْنٍ مِن أرْكانِ البَيْتِ فاسْتَقْبَلَها بالتَّكْبيرِ والتَّهْليلِ والتَّسْبيحِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه بالمَسْألةِ والاسْتِغْفارِ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مُسْتقبِلَ وَجْهِ الكَعْبةِ خارِجًا مِن البَيْتِ، وقالَ: هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلةُ». .
أنه دخَل البيتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصلِّ في البيتِ ، ولكنَّه لما خرَج فنزَل ركَع ركعتينِ عندَ بابِ الكعبةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا ينامُ حتَّى يقرأَ {تبارك} و{حم السجدةَ} ، وقال : الحواميمُ سبعٌ ، وأبوابُ جهنَّمَ سبعٌ ، يجيءُ كلُّ {حم} منها تقِفُ على بابٍ من هذه الأبوابِ ، فتقولُ : اللَّهمَّ لا تُدخِلْ من هذا البابِ من كان يؤمِنُ بي ويقرؤُني .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ حبشيٍّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى بابِ الكعبةِ ، ويقولُ ( أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البابَ قِبلةُ البيتِ ) .
تحدَّثْنا عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ تراجَعْنا إلى البيتِ فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَّتِها فجعَل النَّبيُّ يجيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قومِه والنَّبيُّ يجيءُ ومعه العِصابةُ مِن قومِه والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ مِن قومِه والنَّبيُّ ليس معه مِن قومِه أحَدٌ حتَّى أتى علَيَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هذا أخوك موسى بنُ عِمرانَ .
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البيت والبيتُ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمدةٍ ، فمضى حتَّى إذا كانَ بينَ الأسطُوانَتينِ اللَّتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ ، جلسَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ واستَغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتَّى أتى ما استَقبلَ من دبرِ الكعبةِ فوضعَ ، وجهَهُ ، وخدَّهُ علَيهِ ، وحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ ، واستَغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ ، والتَّهليلِ ، والتَّسبيحِ ، والثَّناءِ على اللَّهِ ، والمسألةِ ، والاستِغفارِ ، ثمَّ خرجَ ، فصلَّى رَكْعتينِ مستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ فقالَ : هذِهِ القِبلةُ ، هذِهِ القِبلةُ .
صَعِدَ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبَرَ فنادى بصَوتٍ رفيعٍ، فقال: يا مَعْشَرَ مَن أسلَمَ بلِسانِه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلْبِه، لا تُؤذوا المُسلِمينَ، ولا تُعَيِّروهم، ولا تتَّبِعوا عَوْراتِهم؛ فإنَّه من تتَبَّع عَورةَ أخيه المسلِمِ تَتَبَّع اللهُ عَورتَه، ومن تتَبَّعَ اللهُ عَورتَه يَفضَحْه ولو في جَوفِ رَحْلِه، قال: ونظَرَ ابنُ عُمَرَ يومًا إلى البَيتِ أو إلى الكعبةِ، فقال: ما أعظَمَكِ وأعظَمَ حُرمَتَكِ! والمؤمِنُ أعظَمُ حُرمةً عندَ اللهِ مِنكِ .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ المنبَرَ فَنادى بصَوتٍ رفيعٍ : ( يا معشرَ من أسلمَ بلسانِهِ ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبِهِ ، لا تُؤذوا المسلِمينَ ولا تعيِّروهُم ولا تتَّبعوا عَوراتِهِم ، فإنَّهُ مَن يتبَّعَ عورةَ أخيهِ المسلِمِ تتبَّعَ اللَّهُ عَورتَهُ ، ومَن يتبَّعَ اللَّهُ عَورتَهُ يفضَحهُ ولو في جَوفِ رحلِهِ ) قالَ : ونظرَ ابنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ أو إلى الكَعبةِ فقالَ: ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ والمؤمِنُ أعظمُ حرمةً عندَ اللَّهِ منكِ .
خَيرُ عَطاءٍ هذا يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنْ كانَ إليكم مِنَ الأمرِ شَيءٌ فَلَأعرِفَنَّ ما مَنَعتُم أحَدًا يُصَلِّي عِندَ هذا البَيتِ أيَّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ. وقال ابنُ بَكرٍ: أنْ يَطوفَ بهذا البَيتِ. .
يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ هذه الأمَّةَ تُبتلَى في قبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِن فتفرَّق عنه أصحابُه ؛ جاءه ملَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعده ، قال : ما تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فإن كان مؤمنًا ؛ قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، فيقولُ : صدقتَ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ فيقولُ : هذا كان منزلُك لو كفرتَ بربِّك ؛ فأمَّا إذ آمنتَ ؛ فهذا منزلُك ؛ فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، فيريدُ أن ينهضَ إليه ، فيقولُ له : اسكُنْ ! ويُفسَحُ له في قبرِه . وإن كان كافرًا أو منافقًا ؛ يقولُ له : ما تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا ، فيقولُ : لا دَرَيْتَ ولا تلَيْتَ ولا اهتديتَ ! ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، فيقولُ : هذا منزلُك لو آمنتَ بربِّك ، فأمَّا إذ كفرتَ به ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبدلك به هذا ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، ثمَّ يقمعُه قَمعةً بالمِطراقِ ، يسمعُها خلقُ اللهِ كلُّهم غيرَ الثَّقلَيْن . فقال بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ! ما أحدٌ يقومُ عليه ملَكٌ في يدِه مِطراقٌ إلَّا هبِل عند ذلك ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .
شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جنازةً فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذِهِ الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها، فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرَّقَ عنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ، فأقعدَهُ قالَ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فإن كانَ مؤمنًا قالَ: أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فيقولُ له: صدقتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ فيقولُ له: هذا كانَ منزلُكَ لو كفَرتَ بربِّكَ، فأمَّا إذا آمَنتَ فَهذا منزلُكَ فيفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيريدُ أن ينْهَضَ إليْهِ فيقولُ لَهُ اسْكُن ويُفسَحُ لَهُ في قبرِهِ وإن كانَ كافرًا أو منافقًا قيلَ لَهُ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولَ: لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فيقولُ: لا دَريتَ ولا تليتَ ولا اهتديتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيقولُ: هذا منزلُكَ لو آمَنتَ بربِّكَ، فأمَّا إذ كفَرتَ بِهِ فإنَّ اللَّهَ أبدلَكَ منه هذا ويفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ ثمَّ يقمعُهُ مَقمعةً بالمطراقِ يسمعُها خلقُ اللَّهِ كلُّها غيرَ الثَّقلينِ فقالَ بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ما أحدٌ يقومُ عليْهِ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ إلَّا هُبِلَ عندَ ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ : لا وربِّ هذا البيتِ ما أَنا قلتُ : من أدرَكَهُ الصُّبحُ وَهوَ جنُبٌ فلا يصُم محمَّدٌ وربِّ الكعبةِ قالَهُ .
لا مزيد من النتائج