نتائج البحث عن
«أن عمر رآه كئيبا ، فقال له : ما لك لعله ساءتك إمرة ابن عمك ، قال : لا ، وأثنى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ
أنَّ عُمَرَ رآه كَئيبًا، فقالَ له: ما لكَ؟ لَعلَّه ساءَتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ، قالَ: لا، وأثنى على أبي بَكرٍ، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا فَرَّج اللهُ عنه كُربَتَه، وأشرَقَ لَونُه. فما مَنَعني أن أسألَه عنها إلَّا القُدرةُ عليها حتَّى ماتَ، فقالَ عمر: إنِّي لَأَعرِفُها، فقالَ له طَلحةُ: وما هي؟ فقالَ له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ من كَلِمةٍ أمر بها عَمَّه: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! فقالَ له طَلحةُ: هي والله هي! .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا ، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا ، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ . قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ ، هيَ واللَّهِ هيَ . .
مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ .
رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لكَ يا أبا فُلانٍ؟ لَعَلَّكَ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، ما منَعَني أنْ أسألَهُ عنه إلَّا القُدرةُ عليه، حتى ماتَ، سمِعتُهُ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ، إلَّا أشرَقَ لها لَونُهُ، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَهُ. قال: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ عِندَ المَوتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال طَلحةُ: صَدَقتَ، هي واللهِ، هي. .
رَأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فُلانٍ، لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما منَعَني أنْ أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتى مات؛ سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا أشرَقَ لها لَونُه، ونفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَه. قال: فقال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عندَ المَوتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلحةُ: صدَقتَ! هي واللهِ هي. .
رأى عمرُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ثقيلًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يا أبا فلانٍ قالَ : لا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ عليهِ حتَّى ماتَ سَمِعْتُهُ يقولُ إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ . قالَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُ ما هيَ قالَ وما هيَ قالَ تعلمُ كلمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ طلحةُ صدقتَ هيَ واللَّهِ هيَ .
«رأى عُمَرُ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثقيلًا، فقال: ما لك يا فُلانُ؟ لعلَّك ساءَتْك إمارةُ ابنِ عَمِّك يا فُلانُ؟ قال: لا، إنِّي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ما منَعَني أن أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتَّى مات، سمِعْتُه يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلا أشرَقَ لها لونُه، ونَفَّس اللهُ عنه كُرْبَتَه، قال: فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ ما هي! قال: وما هي؟ قال: تعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عند الموتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلْحةُ: صدَقْتَ. هي -واللهِ- هي». .
«رأى عُمَرُ طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقيلًا فقالَ: ما لك، ساءَتْك إمارةُ ابنِ عمِّك يا أبا فُلانٍ؟ قالَ: لا، إلَّا أنِّي سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما مَنَعَني أن أَسْألَه عنه إلَّا القُدْرةُ عليه حتَّى ماتَ، سَمِعْتُه يَقولُ: إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ عنْدَ مَوْتِه إلَّا أَشرَقَ لها لَوْنُه، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبتَه، قالَ: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأَعلَمُ ما هي، قالَ: وما هي؟ قالَ: تَعلَمُ كَلِمةً أَعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عمَّه عنْدَ المَوْتِ؛ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قالَ طَلْحةُ: صَدَقْتَ، هي واللهِ هي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه مرَّ بطلحةَ حينَ استُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فقال : أراك كئيبًا لعلك كرهتَ إمرةَ ابنِ عمِّك ؟ ! قال : لا ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةً لم أسألْه عنها حتى قُبِضَ ، قال : إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلا كانت نورًا في صحيفتِهِ ، وأنَّ روحَهُ وجسدَهُ ليَجِدَانِ لها راحةً عند الموتِ ، فقال عمرُ : إني لأعلمُها هي : لا إلهَ إلا اللهُ ، هي الكلمةُ التي أراد عمَّه عليها ، فقال : لا أراها إلا إياها .
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك مكتئبًا أساءَتْك إمرةُ ابنِ عمِّك ؟ قال: لا ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلَّا كانت له نورًا لصحيفتِه وإنَّ جسدَه ورُوحَه ليجدانِ لها رَوْحًا عندَ الموتِ ) فقُبِض ولم أسأَلْه فقال: ما أعلَمُه إلَّا الَّتي أراد عليها عمَّه ولو علِم أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَره .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أَتَى عمرَ فقال : إني طَلَّقْتُ امرأتي – يعني البَتَّةَ – وهي حائضٌ . قال : عصيتَ ربكَ وفارقتَ امرأتكَ . فقال الرجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ أمرَ ابنَ عمرَ حين فارقَ امرأتَهُ أن يُرَاجِعَهَا . فقال لهُ عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُرَاجِعَ امرأتَهُ لطلاقٍ بَقِيَ لهُ ، وإنَّهُ لم يَبْقَ لك ما تَرْتَجِعُ بهِ امرأتَكَ . .
حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».] .
لا مزيد من النتائج