نتائج البحث عن
«أن عمر رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج أو حرير ، فقال لرسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رأى على رجلٍ من آلِ عطاردَ قَبَاءً من ديباجٍ أو حريرٍ . فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو اشتريتَه ! فقال ( إنما يلبسُ هذا من لا خلاقَ لهُ ) فأهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ سِيَراءُ . فأرسل بها إليَّ . قال قلتُ : أرسلتَ بها إليَّ ، وقد سمعتُكَ قلتَ فيها ما قلتَ ! قال ( إنما بعثتُ بها إليك لتستمتعَ بها ) . وفي روايةٍ : ( إنما بعثتُ بها إليكَ لتنتفعَ بها ، ولم أبعثْ بها إليكَ لتلْبَسَها ) .
أنَّ عُمَرَ رَأى على رَجُلٍ مِن آلِ عُطارِدٍ قَباءً مِن ديباجٍ أو حَريرٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَوِ اشتَرَيتَه، فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له، فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ، فأرسَلَ بها إليَّ، قال: قُلتُ: أرسَلتَ بها إليَّ، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَمتِعَ بها. وفي روايةٍ: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَنتَفِعَ بها، ولَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عُطارِدَ بنَ حاجِبٍ، قَدِمَ معه بثوبٍ ديباجٍ كسَاه إيَّاه كِسْرى، فقالَ عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اشترَيْتَه. فقالَ: إنَّما يَلبَسُه مَن لا خَلاقَ له. .
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ عُمرَ أتاه، فقال: مررْتُ على عُطارِدَ التَّميميِّ وهو يبيعُ حُلَّةً له مِن حريرٍ، فلو ابتعْتَها، فلبِسْتَها إذا أتاك الوَفدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
لَمَّا أسلَمَ عُمَرُ اجتَمع النَّاسُ عِندَ دارِه، وقالوا: صَبا عُمَرُ، وأنا غُلامٌ، فوقَ ظَهرِ بَيتي، فجاءَ رَجُلٌ عليه قَباءٌ مِن ديباجٍ، فقال: قد صَبا عُمَرُ، فما ذاكَ؟ فأنا له جارٌ، قال: فرَأيتُ النَّاسَ تَصَدَّعوا عنه، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: العاصِ بنُ وائِلٍ .
لما قدِم أخرجَ قَبَاءً من دِيباجٍ منسوجًا بالذهبِ فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنه وجد في نفسِه مِن ردِّ هديتِه فرجع به فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادفعْه إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه.... .
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ .
[لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال:] فأعطاهُ لعمرَ فقالَ لم أعطِكَهُ لتلبسَهُ بل لتبيعَهُ فباعَهُ عمَرُ .
رأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على رجُلٍ، جبَّةً في صدرِهِ لبنة مِن ديباجٍ . فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذا الشَّيءُ الَّذي تَحتَ لحيتِكَ ؟ فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّما يَعني، الدِّيباجَ .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومًا قُباءً مِن ديباجٍ أُهْديَ له، ثُمَّ أوْشَكَ أنْ يَنزِعَه، وأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقيل: قد أوشَكْتَ ما نَزَعْتَه يا رسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فجاءه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمْرًا وأعْطَيْتَنيه، فما لي؟ فقال: لم أُعطِكَه لتَلْبَسَه، إنَّما أَعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألْفَيْ دِرهَمٍ. .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم قَبَاءً مِن ديباجٍ أُهديَ إليه، ثُمَّ أَوشكَ أنْ نَزعَه وأَرسَل بِه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فَقيلَ: قد أَوشَكْتَ ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَهاني عَنه جِبريلُ عليهِ السَّلامُ، فَجاءَه عُمرُ يَبكي، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمرًا وأَعْطَيْتَنيه، فَما لي؟! فَقال: ما أَعطيتُك لِتَلبَسَه؛ إنَّما أَعطيتُكَ تَبيعُه، فَباعه بأَلْفَي دِرهمٍ. .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءً مِن ديباجٍ أُهديَ له، ثُمَّ أوشَك أن نَزَعَه، فأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقيلَ له: قد أوشَك ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ، فجاءَه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهتَ أمرًا، وأعطَيتَنيه فما لي؟! قال: إنِّي لَم أُعطِكَه لتَلبَسَه، إنَّما أعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألفَي دِرهَمٍ. .
لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال: إني لم أعطِكَه لتلبسَه إنما أعطيتُكَه لتبيعَه. فباعَه عمرُ بألفي درهمٍ. .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
لا مزيد من النتائج