نتائج البحث عن
«أن عمر رأى وهو يخطب الناس أمة خرجت من بيت حفصة تجوس الناس ملتبسة لباس الحرائر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أمَةً كانت لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن الخطابِ رآها عُمر وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ فدخل على ابنتهِ حَفْصَةَ فقال ألم أرَ جاريةَ أخيكِ تَجوسُ الناسَ وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ وأنْكَرَ ذلك .
رأى عمرُ أمةً عليْها جِلبابٌ فقال : عَتَقْتِ ؟ قالتْ : لا ، قال ضَعِيهِ عن رَأْسِكِ ، إِنَّما الجِلْبابُ على الحَرَائِرِ ، فَتَلَكَّأَتْ فقامَ إليها بِالدُّرَّةِ ، فضربَ رأسَها حتى ألقَتْهُ .
أفطرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فرأيتُ عُساسًا أُخْرِجَت من بيتِ حَفصةَ فشربوا ، ثمَّ طلَعت الشَّمسُ من سَحابٍ ، فَكَأنَّ ذلِكَ شقَّ على النَّاسِ ، فقالوا : نَقضي هذا اليومَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِمَ ؟ واللَّهِ ما تجانَفنا لِإثمٍ .
عن رجُلٍ، من مُزَيْنةَ: أنَّه أتى أُمَّهُ فقالت: يا بُنَيَّ، لوْ ذهَبْتَ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فسألْتَهُ، قال: فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، وهو قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: مَنِ استَغْنى أَغناهُ اللهُ، ومَنِ استعَفَّ أعَفَّهُ اللهُ، ومَن سأَل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أَواقٍ سأَل إلحافًا. .
أنَّهُ أتى أُمَّهُ فقالَت: يا بُنَيَّ لو ذَهَبتَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ، قالَ: فَجِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ، وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أَغناهُ اللَّهُ، ومنِ استَعفَّ، أعفَّهُ اللَّهُ، ومَن سألَ النَّاسَ ولَهُ عَدلُ خمسِ أواقٍ، سألَ إلحافًا .
كنتُ عندَ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال في خطبتهِ [فذكره مرفوعا.] : إن أخوفَ ما أخاف على أمّتي كلُّ منافقٍ عليمُ اللسانِ .
أنَّه قامَ إلى الحَجَّاجِ، وهو يَخطُبُ، فقال: يا عَدوَّ اللهِ، استُحِلَّ حَرَمُ اللهِ، وخُرِّبَ بَيتُ اللهِ. فقال: يا شَيخًا قد خَرِفَ. فلمَّا صَدَرَ الناسُ، أمَرَ الحَجَّاجُ بَعضَ مُسَوَّدَتِه، فأخَذَ حَرْبةً مَسمومةً، وضَرَبَ بها رِجْلَ ابنَ عُمَرَ، فمَرِضَ، وماتَ منها، ودخَلَ عليه الحَجَّاجُ عائِدًا، فسَلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه، وكَلَّمَه، فلم يُجِبْه. .
مُرُوا أبابكرٍ يَؤُمُّ الناسَ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ : قولي له : إن أبابكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنه إذا قام في مَقامِكَ لم يُسْمِعِ الناسَ فأْمُرْ عمرَ يصلي بالناسِ فقالت حفصةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبوبكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ قولي له فقالت له حَفْصَةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبو بكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ ذلك فقال دَعِينِي مِنكِ اليومَ لِيَؤُمَّ الناسَ أبو بكرٍ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أرسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ رَجُلًا وهو قائمٌ يَخطُبُ: أنِ ارفَعْ رَأْسَكَ إلى أمْرِ النَّاسِ، أيِ: ادْعُ إلى نَفْسِكَ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ: ثكِلَتكَ أُمُّكَ! إنَّه لنْ يَليَ هذا الأمْرَ أحدٌ بعدَ عُمَرَ إلَّا لامه النَّاسُ. .
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المنبرِ يخطبُ النَّاسَ فقال : إنَّها ستكونُ بعدي هنَّاتٌ وهنَّاتٌ ، فمن رأيتموه فارق الجماعةَ أو يريدُ تفريقَ أمرِ أمَّةِ محمَّدٍ كائنًا من كان ، فاقتُلوه فإنَّ يدَ اللهِ على الجماعةِ ، وإنَّ الشَّيطانَ مع من فارق الجماعةَ يركُضُ .
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ فقالَ: "إنَّها ستَكونُ بَعْدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَن رَأيْتُموه فارَقَ الجَماعةَ، أو يُريدُ تَفْريقَ أمْرِ أُمَّةِ مُحمَّدٍ كائِنًا مَن كانَ، فاقْتُلوه؛ فإنَّ يَدَ اللهِ على الجَماعةِ، وإنَّ الشَّيْطانَ معَ مَن فارَقَ الجَماعةَ يَركُضُ". .
إنِّي لَجالسٌ تحتَ منبرِ عُمَرَ، وهو يخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كلُّ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ. .
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ .
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه. .
لا مزيد من النتائج