نتائج البحث عن
«أن عمر رخص أن تصدق المرأة ألفين ورخص عثمان في أربعة آلاف»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ. .
أنَّ رجلًا استقرضَ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلما تقاضاهُ قال لهُ إنما هي أربعةُ آلافٍ فخاصمَه إلى عمرَ فقال تحلفُ أنها سبعةَ آلافٍ فقال عمرُ أُنْصِفُكَ فأَبَى عثمانُ أن يحلفَ فقال لهُ عمرُ خذ ما أعطاكَ .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
أنَّ المقدادَ اقترضَ مِن عُثمانَ مالًا فتحاكَما إلى عُمرَ فقال عُثمانُ : هو سَبعَةُ آلافٍ و قالَ المِقدادُ : هو أربَعةُ آلافٍ فقالَ المِقدادُ لعُثمانَ : احلِف أنَّه سَبعةُ آلافٍ فقال عُمرُ : أنصفَكَ . احلِف إنَّها كَما تقولُ و خُذها .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرَضَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ الله عنه سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلَمَّا قاضاه قال: إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ، فخاصَمَه إلى عُمَرَ، فقال المِقدادُ: أحلِفه أنَّها سَبعةُ آلافٍ، فقال عُمَرُ: أنصَفكَ، فأبى أن يَحلِفَ، فقال عُمَرُ: خُذ ما أعطاكَ .
أنَّ المِقْدادَ بنَ الأسوَدِ استقرَضَ من عُثمانَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا طَلَبَها منه قال: إنَّما هي أربعةُ آلافٍ، فخاصَمَه إلى عُمَرَ، فقال عُثمانُ: أقرَضتُه سَبعَةَ آلافٍ، وقال المِقدادُ: تَحلِفُ أنَّها سَبعَةُ آلافٍ؟ فقال: قد أنصَفْتَ، فأبَى أنْ يَحلِفَ، فقال عُثمانُ: قد أنصَفتَ، فقال: خُذْ ما أعطاك، فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّها سَبعَةُ آلافٍ، قال: فما مَنَعَك أنْ تَحلِفَ: أَّن هذا لَيلٌ وهذا النَّهارُ. .
أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها. .
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء مالٌ من البحرَيْن قال أبو بكرٍ : من كان له على رسولِ اللهِ شيءٌ أو عدَّةٌ فليقُمْ فليأخُذْ فقام جابرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن جاءني مالٌ من البحرَيْن لأُعطينَّك هكذا وهكذا _ ثلاثَ مرَّاتٍ _ وحثا بيدِه . فقال أبو بكرٍ : قُمْ فخُذْ بيدِك فأخذ فإذا هنَّ خمسُمائةٍ فقال : عُدُّوا له ألفًا وقسَم بين النَّاسِ عشرةَ دراهمَ عشرةَ دراهمَ وقال : إنَّما هذه مواعيدُ وعدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ حتَّى إذا كان عامٌ مُقبِلٌ جاء مالٌ أكثرُ من ذلك المالِ فقسَم بين النَّاسِ عشرين درهمًا عشرين درهمًا وفضلتْ منه فَضلَةٌ فقسَم للخدَمِ خمسةَ دراهمَ خمسةَ دراهمَ وقال : إنَّ لكم خَدمًا يخدِمونكم ويُعالجون لكم فرضَخنا لهم فقالوا : لو فضَّلتَ المهاجرين والأنصارَ لسابقتِهم ولمكانِهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أجرُ أولئك على اللهِ إنَّ هذا المعاشَ الأسوةُ فيه خيرٌ من الأثَرةِ فعمِل بهذا ولايتَه حتَّى إذا كان سنةُ - أراه - ثلاثَ عشرةَ في جُمادَى الآخرةِ من ليالٍ بقين منه مات فوَلِي عمرُ ، ففتح الفتوحَ وجاءته الأموالُ فقال : إنَّ أبا بكرٍ رأَى في هذا المالِ رأيًا ولي فيه رأيٌ آخرُ لا أجعلُ من قاتل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمن قاتل معه ، ففرض للمهاجرين والأنصارِ ممَّن شهِد بدرًا خمسةَ آلافٍ وفرض لمن كان له إسلامٌ كإسلامِ أهلِ بدرٍ ولم يشهَدْها أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَيْ عشرَ ألفًا وفرض لأسامةَ بنِ زيدٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ فقال : يا أبه لم زِدتَه عليَّ ألفًا ما كان لأبيه من الفضلِ ما لم يكُنْ لأبي وما كان له ما لم يكُنْ لي فقال : إنَّ أبا أسامةَ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ منك وفرض للحسنِ والحسينِ خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ ألحقهما بأبيهما لمكانِهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرض لأبناءِ المهاجرين والأنصارِ ألفَيْن ألفَيْن فمرَّ به عمرُ بنُ أبي سلَمةَ فقال : زِيدوه ألفًا فقال له محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ ما كان لأبيه ما لم يكُنْ لآبائِنا وما كان له ما لم يكُنْ لنا قال : إنِّي فرضتُ له بأبيه ألفَيْن وزِدتُه بأمِّه أمِّ سلمةَ ألفًا ، فإن كانت لك أمٌّ مثلُ أمِّه زِدتُك ألفًا وفرض لأهلِ مكَّةَ والنَّاسَ ثمانَمائةٍ فجاءه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بأخيه عثمانَ ففرض له ثمانَمائةٍ فمرَّ به النَّضْرُ بنُ أنسٍ فقال عمرُ : افرِضوا له في ألفَيْن فقال له طلحةُ : جِئتُك بمثلِه ففرضتُ له ثمانَمائةٍ فقال : إنَّ أبا هذا لقيني يومَ أُحُدٍ فقال لي : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : ما أراه إلَّا قد قُتِل فسلَّ سيفَه وكُسِر غِمدُه فقال : إن كان رسولُ اللهِ قد قُتِل ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ فقاتل حتَّى قُتِل وهذا يرعَى الشَّاءُ في مكانِ كذا وكذا . .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال كان فَرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ وفَرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسَمِئَةٍ فقيل له لم نقَصَه من أربعةِ آلافٍ قال إنما هاجَر به أبَواه يقولُ ليس هو كمَن هاجَر بنفسِه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قال: كان فَرَضَ للمهاجرين الأَوَّلِينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ، وفرَضَ لابنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسمئةٍ. فقِيلَ له: لِمَ نقَصَه مِن أربعةِ آلافٍ ؟! قال: إنما هاجَرَ به أبواه. يقولُ: ليس هو كمَن هاجَرَ بنفسِه. .
فرَضَ عُمَرُ لِأُمَّهاتِ المؤمنينَ عَشْرَةَ آلافٍ، وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج