نتائج البحث عن
«أن عمر رضي الله عنه خطب الناس بعرفة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ أُناسًا يَقولونَ ما بالُ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ ؟ وقَد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجمنا بعدَهُ . ولولا أن يقولَ قائلونَ أو يتَكَلَّمَ متَكَلِّمونَ : أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللَّهِ ما لَيسَ منهُ لأثبتُّها كما نُزِّلَت .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ الناسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ ناسًا يقولونَ : ما بالُ الرجمِ في كتابِ اللهِ الجلدُ ، وقدْ رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجمْنَا بعدَهُ ، ولوْلا أنْ يقولَ قائلونَ ، أوْ يتكلمَ متكلمونَ أنَّ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليسَ مِنهُ ، لأثبتُّها كما نُزِّلَتْ .
[عن] عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه خطَبَ النَّاسَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال في التَّشهُّدِ: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
خطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّاسَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رخَّصَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ ، وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مَضى لِسبيلِهِ ، فأتمُّوا الحجَّ والعُمرةَ كما أمرَكُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وحصِّنوا فُروجَ هذِهِ النِّساءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تأكلونَ شجَرتينِ ما أراهُما إلَّا خَبيثَتَينِ هذا الثُّومَ وَهَذا البَصلَ، وقد كنتُ أرى الرَّجُلَ يوجَدُ ريحُهُ، فيؤخذُ بيدِهِ، فيخرُجُ بِهِ إلى البَقيعِ، ومَن كانَ آكِلَهُما فليُمِتهُما طبخًا .
[ حديثُ نَهيِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عن المغالَاةِ في المهرِ واعتراضُ امرَأةٍ عليهِ وفيهِ ] ثُمَّ إنَّ عُمرَ خَطبَ أمَّ كُلثومٍ أي بنتَ علِيٍّ وأصدقَها أربعينَ ألفًا .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ، لا تُغالوا مَهْرَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً، لمْ يَكنْ منكم أَحَدٌ أَحَقَّ بها، ولا أَوْلى مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَمْهَرَ أَحدًا مِن نسائِهِ، ولا أَصْدَقَ أَحدًا مِن بناتِهِ أَكثَرَ مِنِ اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوقيَّةُ أَربعونَ دِرْهمًا، إلَّا شيءٌ أَصدَقَ عنه النَّجاشِيُّ أربعَ مائةِ دينارٍ بأرضِ الحبَشَةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه خطبَ الناسَ يومًا فقال أيُّها الناسُ لا تَغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لوْ كانتْ مكرمةً لمْ يكنْ أحدٌ أحقَّ بذلكَ ولا أَولى مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِنْ نسائهِ ولا أصدقَ أحدًا مِنْ بناتِهِ بأكثرَ مِنَ اثنتيْ عشرةَ أوقيةً والأوقيةُ أربعونَ درهمًا إلا شيئًا تصدقَ عنهُ النجاشيُّ أربعَ مئةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، فإذا خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وجلسَ على المنبرِ قطَعْنا الصَّلاةَ ، وكنَّا نتحدثُ ويُحدِّثُنا ، فربَّما يسألُ الرَّجلَ الَّذي يليهِ عن سوقِهِم ( وخُدَّامِهِم ) فإذا سكتَ المؤذنُ خطبَ ، فلَم نتكلمْ حتَّى يفرغَ مِن خطبتِهِ .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
لا مزيد من النتائج