نتائج البحث عن
«أن عمر رضي الله عنه كتب إلى عماله " إن أهم أمركم عندي الصلاة ، من حفظها وحافظ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عاملِهِ: إنَّ أَهَمَّ أمرِكُم عِندي الصَّلاةُ، مَن حفظَها وحافظَ عليها، حفظَ دينَهُ، ومَن ضيَّعَها فَهوَ لما سواها أضيَعُ، صلُّوا العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ، قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب -رَضِيَ اللهُ عنه- كَتَبَ إلى عُمَّالِه: إنَّ أَهَمَّ أمْرِكم عندي الصَّلاةُ، مَن حَفِظَها أو حافَظَ عليها حَفِظَ دينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِما سِواها أَضيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أن صَلُّوا الظُّهْرَ إذا كانَ الفَيءُ ذِراعًا إلى أن يكونَ ظِلُّ أحَدِكم مِثلَه، والعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضاءُ نِقيَّةٌ قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَينِ أو ثَلاثةً، والمَغرِبَ إذا غابَتِ الشَّمْسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، والصُّبْحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشْتَبِكةٌ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، أنَّهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ : إنَّ أَهَمَّ أمورِكُم عندي الصَّلاةُ مَن حفظَها وحافظَ عليها حفِظَ دينَهُ ، ومن ضيَّعَها فَهوَ لما سِواها أضيَعُ . ثمَّ كتبَ: أن صلُّوا الظُّهرَ إن كانَ الفيءُ ذراعًا، إلى أن يَكونَ ظلُّ أحدِكُم مثلَهُ، والعَصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ قدرَ ما يَسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً قبلَ مغيبِ الشَّمسِ، والمغرِبَ إذا غابتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، والصُّبحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشتبِكَةٌ .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه كتب إلى عمَّالِه في الشَّامِ أن يقتلوا السَّحرةَ. .
إنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه كتب إلى عُمَّالِه : أن لا تُطيلوا بِناءَكم ، فانه من شَرِّ أيَّامِكم .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
[عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه كتب إلى عمالِه بقتلِ السحرةِ وعدمِ استتابتِهم] .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى بعضِ عمَّالِهِ أنَّهُ لا يصلِّي الرَّكعتينِ المقيمُ، ولا التَّاني، ولا التَّاجرُ، إنَّما يصلِّي الرَّكعَتينِ من معَهُ الزَّادُ والمزادُ .
كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ .
كتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتابَ الصَّدقةِ فلم يُخرِجْهُ إلى عمَّالهِ حتَّى قُبِضَ فقرنَهُ بسيفِهِ فعمِلَ بهِ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ ثمَّ عمِلَ بهِ عمرُ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ فذكرَه وفيه ولا يفرَّقُ بين مجتمعٍ ولا يُجمَعُ بين متفرِّقٍ مخافةَ الصَّدَقةِ وما كانَ من خليطينِ فإنَّهما يتراجعانِ بالسَّويةِ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عُمَيرِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه، أن لا يُقيموا حَدًّا على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في أرضِ الحَربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللهُ عنهُ : إن جمَعا بينَ الصَّلاتَيْنِ مِن غيرِ عُذرٍ مِن الكبائرِ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى عُمَيْرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عمَّالِهِ ألَّا يُقيموا حَدًّا علَى أحَدٍ منَ المسلِمينَ في أرضِ الحربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
لا مزيد من النتائج