نتائج البحث عن
«أن عمر سرد الصوم قبل موته بسنتين»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما ماتَ عمرُ حتَّى سرَدَ الصَّومَ قبلَ موتِهِ بسَنتَينِ
ما ماتَ عمرُ حتَّى سرَدَ الصَّومَ قبلَ موتِهِ بسَنتَينِ .
[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ]. .
أنَّ أنسًا ضعفَ عنِ الصَّومِ قبلَ موتِهِ عامًا فأفطرَ وأطعمَ عن كلِّ يومٍ مسكينًا .
أنَّ أبا طَلْحةَ رَضِي اللهُ عنه سَرَدَ الصَّومَ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ سَنةً. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه ضَعُفَ عنِ الصَّومِ سَنَةً قبلَ مَوتِه، فأفطَرَ وأطعَمَ عن كُلِّ يَومٍ مِسكينًا. .
عن عَبيدةَ السلمانيِّ قال أسلمتُ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسنتينِ وصليتُ ولم ألقَه .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال عندَ موتِه ما آسَى على شيءٍ فاتني مِن الدُّنيا إلَّا على ثلاثةٍ الصَّومِ في الهواجِرِ وألَّا أكونَ أفرَجْتُ بَيْنَ قدمَيَّ في الصَّلاةِ يعني طُولَ الصَّلاةِ واستقالتي على البَيْعةِ .
حديث: قال ابنُ عُمَرَ: ما آسى على شَيءٍ إلَّا استقالتي على ابنِ عُمَرَ بَيْعَتَه [يعني حديث: عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال عندَ موتِه ما آسَى على شيءٍ فاتني مِن الدُّنيا إلَّا على ثلاثةٍ الصَّومِ في الهواجِرِ وألَّا أكونَ أفرَجْتُ بَيْنَ قدمَيَّ في الصَّلاةِ يعني طُولَ الصَّلاةِ واستقالتي على البَيْعةِ] .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث إليهم قبل ذلك بأربعينَ صباحًا طيرًا أبيضَ ؛ ثم سرَدَ حديثًا في ورقَتينِ .
عَن عَليٍّ قال: يُستَسعى المُكاتَبُ بَعدَ أن يَعجِزَ بسَنَتَينِ .
لأن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قبل حديقةَ أسيدٍ بنِ الحضيرِ ثلاثَ سنين بعد موتِه ، وأخذ القبالةَ فوفّى بها دينَه .
فأتانا كتابُ عمرَ بنَ الخطابِ قبلَ موتِهِ بسَنَةٍ فرِّقوا بين كلِّ ذي محرمٍ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ ، فَوَقَعَ بهَا. وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ } .
مَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بعامٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بشَهرٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بجُمعةٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بيَومٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بساعةٍ تِيبَ عليه، فقلْتُ له: إنَّما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17] الآيةَ، قال: إنَّما أُحدِّثُكم كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن بَجالةَ: كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ، فأتانا كتابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه قبلَ موتِه بسَنةٍ... القِصَّةَ بطولِها، وفيه: ولم يكُنْ عُمَرُ أخذ الجِزيةَ من المجوسِ، حتَّى شهد عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذَها من مجوسِ هَجَرٍ .
لا مزيد من النتائج