نتائج البحث عن
«أن عمر صلى صلاة الغداة ، ثم غدا إلى أرض له بالجرف ، فوجد في ثوبه احتلاما ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ . ثمَّ غدا إلى أرضِهِ بالجرفِ ، فوجدَ في ثَوبِهِ احتلاماً . فقالَ : إنَّا لمَّا أَصبنا الودَكَ لانَتِ العروقُ . فاغتَسلَ ، وغَسلَ الاحتلامَ منَ ثوبِهِ ، وعادَ لِصَلاتِهِ .
حاصرنا خيبرَ فأخذ اللواءَ أبو بكرٍ فانصرف ولم يُفتَحْ له ثم أخذَه من الغدِ عمرُ فخرج فرجع ولم يُفتحْ له وأصاب الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني دافعٌ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه لا يرجعُ حتى يُفتَحَ له وبِتنا طيبةً أنفسُنا إن الفتحَ غدًا فلما أن أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى الغداةَ ثم قام قائمًا فدعا باللواءِ والناسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه ودفع إليه اللواءَ وفُتِح له قال بريدةُ وأنا فيمَن تطاولَ لها .
حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ . ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ . وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا ، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ . قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها . .
حاصَرْنا خَيبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكرٍ فانصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، ثم أخَذَه مِن الغَدِ عُمَرُ، فخَرَجَ فرَجَعَ ولم يُفتَحْ له، وأصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ شِدَّةٌ وجَهدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، لا يَرجِعُ حتى يُفتَحَ له. فبِتْنا طيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدًا، فلمَّا أنْ أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثم قامَ قائِمًا فدَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيهِ ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفُتِحَ له. قال بُرَيدة: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبيت جُنبًا فيأتيه بلالٌ لصلاةِ الغَداةِ فيقومُ فيغتسلُ فأنظُرُ إلى الماءِ ينحدِرُ مِن جِلدِه ورأسِه ثمَّ أسمَعُ قراءَتَه في صلاةِ الغداةِ ثمَّ يظَلُّ صائمًا ) قال مُطرِّفٌ: فقُلْتُ له: أفي رمضانَ ؟ قال: سواءٌ عليه .
عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ: أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ صلَّى بالنَّاسِ وهو جُنُبٌ، فلمَّا أَصبَحَ نَظَرَ في ثَوْبِه احْتِلامًا، فقالَ: كَبِرْتُ واللهِ، أَلَا أُراني أَجنُبُ ثُمَّ لا أَعلَمُ! ثُمَّ أَعادَ، ولم يَأمُرْهم أن يُعيدوا. .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أقبل من أرضِه التي بالجُرفِ، حتى إذا كان بمِربَدِ النَّعَمِ حضَرَت صلاةُ العَصْرِ، فتيمَّم، وإنَّه لينظُرُ إلى بيوتِ المدينةِ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ .
قال: أصبَحتُ في الحِجْرِ... وساقَ حَديثًا في صَلاةِ الغَداةِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ثُم قال: فقالوا: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لقدْ راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحةُ، فجاءَتْ سابِقةً. .
حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
حاصرْنا خيبرَ فأخذَ اللواءَ أبو بكرٍ ولمْ يُفتحْ لهُ وأخذَ من الغدِ عمرُ فانصرفَ ولمْ يفتحْ لهُ وأصابَ الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي دافعٌ لوائِي غدًا إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبِّهُ اللهُ ورسولُه لا يرجعُ حتَّى يفتحَ لهُ وبتْنا طيبةً أنفسُنا أنَّ الفتحَ غدًا فلمَّا أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا ودعَا باللواءِ والناسُ علَى مصافِّهم فمَا مِنَّا إنسانٌ لهُ منزلةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا هوَ يرجُو أنْ يكونَ صاحبَ اللواءِ فدعَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهوَ أرمدُ فتفلَ في عينَيهِ ومسحَ عنهُ ودفعَ إليهِ اللواءَ وفتحَ اللهُ لهُ وأنَا فيمَن تطاولَ إليهَا .
خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا. .
«أنَّه كان مع مَسْلَمةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ في أرضِ الرُّومِ، فوُجِد في مَتاعِ رَجُلٍ غُلولٌ، فسأل سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ عن عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وجَدْتُم في متاعِه غُلولًا فأحْرِقوه -قال: وأحسَبُه قال: واضرِبوه- قال: فأَخرَجَ مَتاعَه في السُّوقِ، قال: فوَجَد فيه مُصحَفًا، فسأل سالِمًا، فقال: بِعْه وتصَدَّقْ بثَمَنِه». .
لا مزيد من النتائج