نتائج البحث عن
«أن عمر قال للستة : هم الذين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا وهو عنهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ قال للسِّتَّةِ هم الَّذينَ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الدُّنيا وهو عنهم راضٍ قال بايِعوا لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فإذا بايَعْتُم لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ فمَن أبى فاضرِبوا عُنُقَه
أنَّ عُمَرَ قال للسِّتَّةِ هم الَّذينَ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الدُّنيا وهو عنهم راضٍ قال بايِعوا لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فإذا بايَعْتُم لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ فمَن أبى فاضرِبوا عُنُقَه .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه قال السِّتَّةُ الذي خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ قال بايِعوا لمن بايَعَ له عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فإن أبى فاضْربوا عنُقَه .
لَمَّا نزلت هذهِ الآيَةُ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ أكبرُ هذِهِ الآيةُ خيرٌ لكُم من أن يعطي كلُّ رجلٍ منكُم جميعَ الدُّنيا هو الَّذي إن صلَّى لم يرجُ خيرَ صلاتِهِ وإن تركها لم يخَف ربَّهُ .
لما نزلتْ هذه الآيةُ { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ هذه الآيةُ خيرٌ لكم من أن يُعطَى كلُّ رجلٍ منكم جميعَ الدُّنيا هو الذي إن صلَّى لم يرجُ خيرَ صلاتِه وإن تركها لم يخَفْ ربَّه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُنا برقيقِ الرَّجلِ والمرأةِ الَّذينَ هم تلادُه وَهم غلمتُه لا يريدُ بيعَهم فَكانَ يأمرُنا ألَّا نخرجَ عنهم منَ الصَّدقةِ شيئًا وَكانَ يأمرُنا أن نخرجَ الصَّدقةَ عنِ الَّذي يُعدُّ للبيعِ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ [الذينَ هم عَن صَلاتِهم ساهونَ] قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، هذه الآيةُ خَيرٌ لَكُم مِن أن يُعطى كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم جَميعَ الدُّنيا، هو الذي إن صَلَّى لَم يَرجُ خَيرَ صَلاتِه، وإن تَرَكَها لَم يَخَفْ رَبَّه. .
أنَّها [يعني قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ}] أُنزِلَت بسَبَبِ القَومِ الذين أرادوا من قريشٍ أن يأخُذوا من المُسلِمين غِرَّةً فظَفِر المسلِمون بهم، فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
استَشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ في الأُسارى يَومَ بَدرٍ، فقال: إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، قال: فقام عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ قد أَمْكَنَكم منهم، وإنَّما هُم إخوانُكم بالأمسِ، قال: فقام عُمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، اضرِبْ أعناقَهم، قال: فأَعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثمَّ عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للناسِ مِثلَ ذلك، فقام أبو بكرٍ فقال: يا رسولَ اللهِ، نَرى أنْ تَعفوَ عنهم، وتَقْبَلَ منهمُ الفِداءَ، قال: فذهَبَ عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان فيه مِنَ الغَمِّ، قال: فعَفا عنهم، وقَبِلَ منهمُ الفِداءَ، قال: وأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .
إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ خرج ذاتَ يومٍ فاستقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لهُ : ما جئتَ بهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : العَقلُ ، قال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال فبم يُجازَى النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال : فكيف لنا بالعَقلِ ؟ فقال : إنَّ العَقلَ لا غايةَ لهُ ، ولكِن [ مَن ] أحلَّ حلالَ اللهِ تعالى وحرَّمَ حرامَه سُمِّيَ عاقِلًا ، فإن اجتهدَ في العِبادةِ وسمحَ أو [ شمخَ ] في مراتِبِ المعروفِ ولا حظَّ لهُ مِن عقلٍ يَدُلُّهُ علَى اتِّباعِ أمرِ اللهِ تَعالى واجتنابِ ما نَهى عنهُ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ ، خرَج ذاتَ يومٍ فاستَقبَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : بم جِئتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ أُمِرتَ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ يُجازى الناسُ يومَ القيامةِ ، قال : بالعقلِ قال : فكيف لنا بالعقلِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ العقلَ لا غايةَ له ولكنَّ مَن أحلَّ حلالَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , وحرَّم حرامَه سُمِّي عاقلًا ، فإنِ اجتَهَد في العبادةِ وسمح ، أو تسمَّح في مراتبِ المعروفِ فلا حظَّ مِن عقلٍ يدلُّه على اتباعِ أمرِ اللهِ واجتنابِ ما نَهى عنه فأولئكَ هم الأخسَرونَ أعمالًا الذينَ ضلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنعًا .
إنَّ عمرَ وأبا هريرةَ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ دخلَوا على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَنْ أعلمُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أَعْبَدُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أفضلُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليسَ العَاقِلُ مَنْ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ ، وظَهَرَتْ فَصاحَتُهُ ، [ وجادَتْ يدُهُ ] ، وعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآيةُ ، [ ذلكَ ] العَاقِلُ المُتَّقِي وإنْ كان في الدنيا خَسِيسًا قَصِيًّا دَنِيًّا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائشةَ يا عائشةُ إن الذين فرَّقوا دينَهم وكانوا شيعًا هم أصحابُ البدعِ وأصحابُ الأهواءِ ليس لهم توبةٌ أنا منهم بريءٌ وهو منِّي براءٌ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانُ مُحمارٌّ وجهُه ، حتى جلَس على المِنبرِ ، فقام إليه رجلٌ ، فقال : أين أبي ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ ، فقال : مَنْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، إنا يا رسولَ اللهِ حديثو عهدٍ بجاهليةٍ وشركٍ ، واللهُ يعلمُ مَنْ آباؤُنا ، قال : فسكَن غضبُه ، ونزلتْ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ. .
لا مزيد من النتائج