نتائج البحث عن
«أن عمر قرأ على المنبر : وفاكهة وأبا ثم قال : هذه الفاكهة قد عرفناها ، فما الأب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ. .
قرأ عمرُ بنُ الخطَّابِ عَبَسَ وَتَوَلَّى فلمَّا أتى على هذهِ الآيةَ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قال : عرَفنا ما الفاكِهَةُ ، فما الأَبُّ ؟ فقال : لعَمرُك يا ابنَ الخطَّابِ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ .
كنَّا عند عمرَ رضِي اللهُ عنه وفي ظَهرِ قميصِه أربعُ رِقاعٍ فقرأ { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } [ عبس : 31 ] فقال : ما الأَبُّ ؟ ثمَّ قال : إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ فما عليك أن لا تَدريه .
حديثُ أنسٍ، عن عُمرَ: أنَّه سأل عن قولِه تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، فما الأبُّ؟ ثُمَّ قال هذا لَعُمرُ اللهِ التَّكلُّفُ! فخذوا أيُّها النَّاسُ بما تبيَّن لكم فيه، فما عرفْتُم فخُذوا به، وما لم تعرِفوا فكِلوا عِلمَه إلى اللهِ تعالى. .
حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه. [يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه] .
عن عمرَ أنَّهُ قالَ : عرَفنا الفاكهَةَ فما الأَبُّ . ثُمَّ قال : إنَّ هذا لَهوَ التَّكلُّفُ .
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَقرأُ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 27 - 31]، فكُلُّ هذا قد عَرَفْنا، فما الأبُّ؟ ثُمَّ نَقَضَ عصًا كانتْ في يدِهِ فقالَ: هذا لَعَمْرُ اللهِ التَّكلُّفُ، اتَّبِعوا ما تَبيَّنَ لكم مِن هذا الكتابِ. .
عمرَ رضي الله عنه أنه قرأ هذهِ الآيةِ فقالَ كلُّ هذا قد عرفْنا فما الأَبُّ ثم رقّصَ عصاهُ في يدهِ وقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ وما عليكَ يا ابن أمّ عمرَ أن لا تدرِي ما الأبُّ ثم قال اتبعوا ما تبينَ لكم من هذا الكتابِ وما لا فدعوهُ .
قرأ أبو بكرٍ الصديقُ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فقيل ما الْأَبُّ فقيل كذا وكذا فقال أبو بكرٍ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ أيُّ أرضٍ تُقِلُّنِي أو أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي إذا قلتُ في كتابِ اللهِ بما لا أعلمُ .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31] فقالَ بعْضُهم هكذا، وقال بعْضُهم هكذا، فقالَ عُمَرُ: دَعونا مِن هذا آمَنَّا به كُلٌّ مِن عند رَبِّنا. .
كان ناسٌ منَ المهاجرينَ وجَدوا على عُمرَ في إدنائِه ابنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما فجمَعهم ثم سألَهم عن ليلةِ القدْرِ فأكثَروا فيها وفيه: فقال عُمرُ: يا ابنَ عباسٍ! تكلَّمْ فقال: اللهُ أعلمُ. فقال عُمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ وإنما نسألُكَ عن [عِلمِكَ] فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ اللهَ وِترٌ يحِبُّ الوِترَ خلَق من خلقِه سبعَ سماواتٍ وخلَق الأرضَ سبعًا وذكَر نحوَ ما تقدَّم وفيه: وخلَق الإنسانَ من سبعٍ وجعَل رزقَه من سبعٍ. فقال عُمرُ: هذا أمرٌ ما فهِمتُه فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *المؤمنون: 12* حتى بلَغ آخرَ الآياتِ وقرَأ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [عبس: 25-32] ثم قال: الأبُّ للدوابِّ .
سُئِلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه عن قولِه تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]: ما الأَبُّ؟ فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ؟ .
عن ابن مسعودٍ: أنَّه دخل على امرأتِه وفي عنقِها شيءٌ مَعقودٌ فجذبَهُ فقطعَهُ ثمَّ قالَ لقد أصبَحَ آلُ عبدِ اللَّهِ أغنياءَ أن يُشرِكوا باللَّهِ ما لم يُنزِّل بِهِ سلطانًا ثمَّ قالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: إنَّ الرُّقي والتَّمائمَ والتِّولةَ شرْكٌ قالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هذِهِ الرُّقى والتَّمائمُ قد عرَفناها فما التِّولةُ قالَ شيءٌ تَصنعهُ النِّساءُ يتحَبَّبنَ إلى أزواجهنَّ . .
أنَّه دخل على امرأتِه وفي عنقِها شيءٌ معقودٌ فجذبه فقطعه ثمَّ قال : لقد أصبح آلُ عبدِ اللهِ أغنياءَ عن أن يُشرِكوا باللهِ ما لم يُنزِّلْ به سلطانًا ، ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتَّمائمَ ، والتِّوَلةَ شِركٌ . قالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هذه الرُّقَى والتَّمائمِ قد عرفناها فما التِّوَلةُ ؟ قال : شيءٌ تصنعُه النِّساءُ يتحبَّبن إلى أزواجِهنَّ .
دخَل عبدُ اللهِ على امرأةٍ وفي عُنقِها شيءٌ معوَّذٌ فجذَبه فقطَعه ثمَّ قال : لقد أصبَح آلُ عبدِ اللهِ أغنياءَ أنْ يُشرِكوا باللهِ ما لم يُنزِّلْ به سُلطانًا ثمَّ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ ) قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هذه الرُّقى والتَّمائمُ قد عرَفْناها فما التِّوَلَةُ ؟ قال : شيءٌ يصنَعُه النِّساءُ يتحبَّبْنَ إلى أزواجِهنَّ .
لا مزيد من النتائج