نتائج البحث عن
«أن عمر قرأ في [صلاة] الظهر [ب ق ] ، والذاريات»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان الحسن، يقرأ في الظهر والعصر إماما أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق، والذاريات .
مِثلُه: [عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: "كُنَّا نُصَلِّي التَّطوُّعَ نَدْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا]، قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، إمامًا أو خَلْفَ إمامٍ، بفاتِحةِ الكِتابِ، ويُسبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، قَدْرَ (ق) والذَّارِياتِ. .
سَألَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: عَمَّا قَرَأ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ العيدِ؟ فقُلتُ: بـ{اقتَرَبَتِ السَّاعةُ}، و{ق والقُرآنِ المَجيدِ}. .
سألَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: بِمَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ العيدِ؟ فقُلتُ: بـ{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}، و{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}. .
عَن أبي واقِدٍ الليثيِّ، قال: سَألَني عُمَرُ عَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ العيدَينِ؟ قال سُرَيجٌ: بمَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُروجِ؟ قال: فقُلتُ: قَرَأ: {اقتَرَبَتِ السَّاعةُ وانشَقَّ القَمَرُ} و {ق والقُرآنِ المَجيدِ} .
سَألتُ جابِرَ بنَ سَمُرةَ عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كانَ يُخَفِّفُ الصَّلاةَ ولا يُصَلِّي صَلاةَ هؤلاء. قال: وأنبَأني: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في الفَجرِ بـ {ق والقُرآنِ} [ق: 1] ونَحوِها. .
عن جميلِ بنِ مُرَّةٍ، وحَكيمٍ: أنَّهم دخَلوا على مُورِّقٍ العجليِّ فصلَّى بِهِمُ الظُّهرَ، فقرأَ بقافِ والذَّارياتِ أسمعَهُم بَعضَ قراءتِهِ . فلمَّا انصَرفَ قالَ: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقرأَ بقافِ والذَّارياتِ، فأسمَعَنا، نحوَ ما أسمَعْناكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سَلَّم قال: أيُّكم قَرَأَ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؟ فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: أنا، فقال: قد عَلِمتُ أنَّ بعضَكم خالَجَنيها. .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الظُّهرِ، فلمَّا انصرَفَ قال: أيُّكم قَرَأَ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؟ قال بعضُ القَومِ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: لقد عَرَفتُ أنَّ بعضَكم خالَجَنيها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكْعةِ الأولى من صَلاةِ الظُّهْرِ، فرأى الصَّحابةُ أنَّه قَرَأَ ({تَنْزِيلُ}) السَّجْدةِ. [وفي روايةٍ:] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهْرِ، ثم قامَ فرَكَعَ، فرَأَيْنا أنَّه قَرَأَ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، فرَأى أصحابُه أنَّه قَرَأ: {تَنزيلُ} السَّجدة. [وفي رِوايةٍ] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة. .
سمعتُ مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ .
سألتُ جابِرًا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: كانَ يُخَفِّفُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ هؤلاء. قالَ: ونَبَّأني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في الفَجرِ ب {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ونَحْوِها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ سأل أبا واقدٍ اللَّيثيَّ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الفطرِ والأضحى ؟ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1] و{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] .
لا مزيد من النتائج