نتائج البحث عن
«أن عمر قرأ في صلاة الفجر بالكهف ، ويوسف - أو يوسف ، وهود - قال : فتردد في يوسف»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ، عن عُمرَ: أنَّه قرأ في صلاةِ الفَجرِ بسورةِ يوسُفَ وسورةِ الحجِّ. .
قرأَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ في صَلاةِ الصُّبحِ بالكَهْفِ وبَني إسرائيلَ .
ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ: ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قرأ في الصبحِ بسورةِ الكهفِ وسورةِ يوسفَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ في الصُّبحِ بسورةِ الكَهْفِ، وسورةِ يوسفَ .
عن عمرَ أنه قرأ في إحدى الركعتين النَّحلَ وقرأ في الثانيةِ سورةَ يوسُفَ. .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه صلاةَ الصُّبحِ فقرأ فيها بسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ قراءةً بطيئةً فقلتُ واللهِ إذَنْ لقد كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ قال أجل .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ فيها بِسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ، قراءةً بطيئةً، فقُلتُ: واللَّهِ إذًا لقد كانَ يقومُ حينَ يَطلعُ الفجرُ قالَ: أجَلْ .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه قرأ سورةَ النَّحلِ ثم قرأ بعدها سورة يوسف. .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
إنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ: يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ. قال: ولو لَبِثتُ في السِّجنِ ما لَبِث يوسُفُ، ثمَّ جاءني الرَّسولُ أجَبْتُ. ثمَّ قرأ {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}. قال: ورحمةُ اللهِ على لوطٍ، إنْ كان لَيأوي إلى رُكنٍ شديدٍ؛ إذ قال: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ}، فما بَعَث اللهُ مِن بَعْدِه نبيًّا إلَّا في ذِروةٍ مِن قَومِه .
إنَّ الكريمَ ، ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ قالَ ولَو لَبِثْتُ في السِّجنِ ما لبثَ يوسفُ ثمَّ جاءَني الرَّسولُ أجبتُ ثمَّ قرأ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْألْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ قالَ ورحمةُ اللَّهِ علَى لوطٍ إن كانَ ليَأوي إلى رُكْنٍ شديدٍ إذْ قالَ لَوْ أنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . فما بعثَ اللَّهُ من بعدِهِ نبيًّا إلَّا في ذِروةٍ من قومِهِ .
ِصلينا وراءَ عمرَ بنِ الخطابِ الصبحَ فقرأ سورةَ يوسفَ وسورةَ الحجِ قراءةً بطيئةً فقلتُ: إذنْ واللهِ كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ؟ قال: أجل. .
لمَّا رفعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ في صَلاةِ الفَجرِ ، قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ، أَنجِ الوَليدَ وسَلمةَ بنَ هِشامٍ ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ ، والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وَطأتَكَ علَى مُضرَ ، واجَعَلها علَيهِم كسِنِيِّ يوسُفَ .
لا مزيد من النتائج