نتائج البحث عن
«أن عمر قصر الصلاة إلى خيبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
كُنَّا مُحاصِرينَ قَصرَ خَيبَرَ، فرَمى إنسانٌ بجِرابٍ فيه شَحمٌ، فنَزَوتُ لآخُذَه، فالتَفَتُّ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ منه. .
كُنَّا مُحاصِرينَ قَصرَ خَيبَرَ، فرَمى إنسانٌ بجِرابٍ فيه شَحمٌ، فنَزَوتُ لآخُذَه، فالتَفَتُّ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَحيَيتُ منه. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يُقيمُ بمكةَ فإذا خرجَ إلى منًى قَصُرَ .
عنِ ابنِ عمرَ قال أنه كان يقيمُ بمكةَ فإذا خرج إلى مِنى قصَرَ .
عن يعلى بنِ أميةَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أعجبُ من قصرِ الناسِ الصلاةَ وقد أَمِنُوا وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ أَنْ تَقْصُرُوْا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوْا فقال عمرُ عجبتُ مما عجبتَ منهُ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
قد قصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ في جوفِ مكَّةَ عامَ الفتحِ وقال : يا أهلَ مكةَ أتموا صلاتكمْ فإنَّا قومٌ سفْرٌ ، وكذلك عمرُ بعدَهُ فعل ذلِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
قصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاة حين خرجَ من المدينةِ ثمَّ رجعَ إلى أهلهِ .
سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوَعِ فذكر الحديثَ إلى أنْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحَمُهُ اللهُ فقال عمَرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنَا بِهِ فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : قلت : ما تقولُ في الصومِ في السفرِ قال تأخذُ إن حدثتُك قلت نعم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ قصر الصلاةَ ولم يصُمْ حتى يرجعَ إليها .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ الرَّايةَ يَومَ خَيْبرَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطَلَقَ، فرجَعَ يُجبِّنُ أصْحابَه ويُجبِّنونَه». .
لا مزيد من النتائج