نتائج البحث عن
«أن عمر كاتب عبدا له يكنى أبا أمية ، فجاءه بنجمه حين حل ، قال عكرمة : فكان أول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ يُكنى أبا مَذكورٍ أعتَق عبدًا له عن دُبُرٍ فبعَث إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فباعه .
أنَّ عمرَ أُتِي بشابٍّ قد حلَّ عليه القطعُ فأمر بقطعِه فجعل يقولُ : يا ويلَه ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ما أسلم اللهُ عبدًا عند أوَّلِ ذنبٍ .
إنَّ عمرَ أقامَ الحدَّ على ولدٍ له يُكنَى أبا شَحمَةَ بعد موتِهِ . .
أنَّ أنسًا كاتَب عبْدًا لهُ على مالٍ : فجاء العبدُ بالمال فلم يقبَلْهُ أنسٌ فأتى العبدُ عمرَ فأخذَهُ منه ووضَعهُ في بيتِ المالِ .
مَن كُسِر، أو عُرِجَ فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ. قالَ عِكرِمةُ: فسَألتُ أبا هُرَيرةَ وابنَ عَبَّاسٍ؛ فقالَا: صَدَق. .
قَدِمَ سلمانُ علَى عُمَرَ فقال له عمرُ: إني لأرضاكَ يا سلمانُ عبدًا ، قال له: فَزَوِّجْنِي. فذكَرَ قِصَّةً طَويلةً وقال فيه: قال سلمانُ حينَ خَلا بامْرَأَتِهِ: عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليْنَا إذا تَزَوَّجَ أحدُكُم فليكُنْ أولُ ما يجتمعانِ عليهِ طاعةَ اللهِ أن يُصَلِّيَ ولْتُصَلِّي خلفَهُ وليدْعُ ولْتُؤَمِّنْ. فذكره بطولِهِ .
ماتَ رافِعُ بنُ خَديجٍ في أوَّلِ سَنةِ أربَعٍ وسَبعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وثَمانينَ، وحَضَرَ ابنُ عُمَرَ جِنازَتَه، وكان رافِعٌ يُكنى أبا عَبدِ اللَّهِ، وماتَ بالمَدينةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُكْنى: أبا مُذكَّرٍ، أعتَقَ عبدًا له عن دُبُرٍ، وليس له مالٌ غيرُه، فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فباعَه مِن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ النَّحَّامِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، ودَعاه فرَدَّ عليه الثَّمنَ، وقال: إنَّما يَعتِقُ مَن له فَضلٌ، وإلَّا فإنَّما يَعودُ على نفْسِه. .
[عَن] صفوانِ بنِ يَعلَى بنِ أميَّةَ أنَّ يَعلى بنَ أميَّةَ قالَ لعُمرَ: ليتَ أنِّي أرى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يتنزَّلُ عليهِ، فلَمَّا كانَ بالجِعرانةِ وعليهِ ثَوبٌ قد ظُلِّلَ عليهِ معَهُ فيهِ ناسٌ من أصحابِهِ قالَ فجاءَهُ رجلٌ قد تَضمَّخَ بِطيبٍ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرى في رجلٍ أحرمَ في جبَّةٍ بعدما تضمَّخَ بِطيبٍ؟ قالَ: فنظرَ إليهِ ساعةً، ثمَّ أُنْزِلَ عليهِ الوَحيُ فأرسلَ عُمرُ إلى يَعلى أن تعالَ فجاءَهُ فأدخلَ رأسَهُ فإذا مُحمَرٌّ وجهُهُ كذلِكَ ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عَنهُ، ثمَّ قالَ: أينَ الَّذي يسألُني عنِ العُمرةِ آنفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجلُ، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الطِّيبُ الَّذي بِكَ فاغسِلها ثلاثَ مرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعها، ثمَّ اصنَع في عُمرتِكَ ما تَصنعُ في حَجَّتِكَ .
النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لاعن بين هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه وفَرَّق بينهما وقَضَى أن لا يُدْعَى ولدُها لأبٍ ولا يُرمَى ولدُها ومن رماها أو رَمَى ولدَها فعليه الحَدُّ قال عكرمةُ فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وما يُدْعَى لأبٍ .
لا مزيد من النتائج