نتائج البحث عن
«أن عمر كان عليه يوم أصيب ثوب أصفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه ثوبٌ أصفرُ ورأيته يُسلمُ على نساءٍ .
عن قيسٍ الَّنخعيِّ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وعليه ثوبٌ أصفَرُ .
أُصيبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَومَ صِفِّينَ، فاشتَرى مُعاويةُ سَيفَه، فبَعَثَ به إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال جُوَيريةُ: فقُلتُ: هو سَيفُ عُمَرَ الذي كان؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ:فما كانت حِليَتُه؟ قال: وَجَدوا في نَعلِه أربَعينَ دِرهَمًا. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
قال ابنُ مسعودٍ : لمَّا ماتَ عمرُ : إنِّي لأحسبُ هذا قد ذهبَ بتسعةِ أعشارِ العلمِ ، وإنِّي لأحسبُ تسعةَ أعشارِ العلمِ ذهب مع عمرَ يومَ أصيبَ .
حَديثٌ رواه شَريكٌ، عن عُثْمانَ بنِ أبي زُرْعةَ، عن مُهاجِرٍ الشَّاميِّ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من لَبِسَ ثَوبَ شُهرةٍ، ألبسَه اللهُ يَومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ؟ .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ الوَليدِ بنِ لاحِقٍ التَّيميِّ، عن ابْنِ جابِرٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ طَرَفةَ، عن جَدِّه عَرْفَجةَ، قال: أصيبَ أنْفُه يومَ الكُلابِ، فاتخذ أنْفًا مِن وَرِقٍ، فأنْتَنَ عليه، فأمَرَني أن أتخِذَ أنْفًا مِن ذَهَبٍ؟ .
إن كان دمًا أحمرَ فدِينارٌ وإن كان دمًا أصفرَ فنصفُ دينارٍ .
كان حارثةُ أُصيبَ يَومَ بَدرٍ، فقالت أُمُّ حارثةَ: يا نبيَّ اللهِ، إنْ كان ابني أَصابَ الجَنَّةَ، وإلَّا أَجْهَدْتُ عليه البُكاءَ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ في جَنَّةٍ، وإنَّ حارثةَ أَصابَ الفِردَوسَ الأعلى. .
حُديثُ ابنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: الأمرُ باجتِنابِ الحِجامةِ يَومَ الأربُعاءِ؛ فإنَّه اليَومُ الَّذي أُصيبَ فيه أيَّوبُ بالبَلاءِ، وما يبدو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يَومِ الأربُعاءِ ولَيلةِ الأربُعاءِ. .
عن ابنِ عمرَ قال : من لبس ثوبَ شُهرةٍ في الدُّنيا ألبسه اللهُ ذلًّا يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج