نتائج البحث عن
«أن عمر كان كتب : يحكم عليه في الخطأ والعمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خبرُ ابنِ أبي العَوجاءِ في إيجابِ الدِّياتِ في بعضِ الجراحاتِ من الخطأِ والعمدِ .
ما من حكَمٍ يحكمُ بينَ الناسِ إلا حُبِس يومَ القيامةِ وملَكٌ آخذٌ بقَفاه حتى يقِفَه على جهنمَ ثم يرفعَ رأسَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن قال الخطأَ ألقاه في جهنمَ يهوي أربعينَ خريفًا .
ما مِن حَكَمٍ يَحكُمُ بينَ النَّاسِ، إلَّا حُبِسَ يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاه حتى يَقِفَه على جَهنَّمَ، ثُمَّ يَرفَعُ رأسَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ قال الخطأَ ألْقاهُ في جَهنَّمَ يَهوي أربعينَ خَريفًا. .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يشاوِرُ في الحربِ، فعليك به. .
أنَّ عُمرَ كتبَ في مُسلِمٍ قتلَ نصرانيًّا إن كانَ القاتِلُ قتَّالًا فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ قتَّالٍ فذَروهُ ولَا تقتُلوهُ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في مُسلِمٍ قَتَلَ نَصرانيًّا: إن كان القاتِلُ قتَّالًا فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ قَتَّالٍ فذَروه ولا تَقتُلوه .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ : إنِّي أجرَيتُ أَنا وصاحبٌ لي فرسَينِ ، نستبقُ إلى ثغرةِ ثَنيَّةٍ فأصبْنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا ترَى فقالَ عمرُ لرجلٍ إلى جنبِهِ تعالَ حتَّى أحكمَ أَنا وأنتَ قالَ فحَكَما عليهِ بعنزٍ فَولَّى الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هذا أميرُ المؤمنينَ لا يستطيعُ أن يحكمَ في ظَبيٍ حتَّى دعا رجلًا يحكمُ معَهُ فسمِعَ عمرُ قَولَ الرَّجلِ فدعاهُ فسألَهُ هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قالَ لا قالَ فَهَل تعرفُ هذا الرَّجلَ الَّذي حَكَمَ معي فقالَ لا فقالَ لَو أخبرتَني أنَّكَ تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعتُكَ ضربًا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَكُ وتعالى يقولُ في كتابِهِ (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب في مسلمٍ قتل نصرانيًّا : إن كان القاتلُ قتَّالًا فاقتلوه ، وإن كان غيرَ قتالٍ فذروه ولا تقتلُوه .
أنَّ رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : إني أجريتُ أنا وصاحبي فرسَينِ إلى ثغرةِ ثنيةً فأصبنا ظبيًا ونحن مُحرمانِ فماذا ترى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ حتى أحكمَ أنا وأنتَ، فحكما على الرجلِ بعنزٍ، فولَّى الرجلُ وهو يقول : هذا أميرُ المؤمنِينَ لا يستطيع أن يحكم في ظبيٍ حتى دعا رجلًا يحكمُ معهُ، فسمع عمرُ قولَ الرجلِ فدعاه فسأله هل تقرأُ سورةَ المائدةِ ؟ قال : لا . قال : فهل تعرف هذا الرجلَ الذي حكم معي ؟ قال : لا . فقال عمرُ : لو أخبرْتني أنك تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعْتكَ ضربًا، ثم قال : إنَّ اللهَ تعالى قال في كتابهِ (يحكمُ به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغَ الكعبةِ) وهذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
أراد عمرُ أن يكتب السَّنَةَ ، ثم كتب في الناس : من كان عنده شيءٌ من ذلك فلْيَمْحُه . .
أنَّ عُمرَ كتبَ في رجلٍ من بَني شيبانَ قتلَ نصرانيًّا من أَهْلِ الحيرةِ : إن كانَ القاتِلُ معروفًا بالقَتلِ فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ مَعروفٍ بالقتلِ فذَروهُ ولا تَقتُلوهُ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في رَجُلٍ مِن بَني شَيبانَ قَتَلَ نَصرانيًّا مِن أهلِ الحيرةِ: إن كان القاتِلُ مَعروفًا بالقَتلِ فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ مَعروفٍ بالقَتلِ فدُوه ولا تَقتُلوه .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إله إلا اللهُ وحده ، نصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ هاتين إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسَدانةِ البيتِ ، ألا إنَّ ديَةَ الخطأِ شِبهَ العمدِ ما كان بالسوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها ، وفي لفظٍ : قتيلُ الخطأِ بدلُ ديةِ الخطأِ . .
أنَّ ابنَ عمرَ كان لهُ كُتُبٌ ينظرُ فيها قبلَ أنْ يَخْرُجَ إلى الناسِ . .
أنَّ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القريَتينِ ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهم مِنهُم خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ثمَّ قضى عليهِ بالدِّيةِ فقالوا : ما وقَت أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا فقالَ عمرُ : كذلِكَ الأمرُ .
لا مزيد من النتائج