نتائج البحث عن
«أن عمر كان كتب ميراث الجد حتى إذا طعن دعا به فمحاه ، ثم قال : سترون رأيكم فيه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَرُ كتَبَ كِتابًا في الكَلالةِ، فلمَّا حضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا بالكِتابِ، فمَحاهُ، وقال: تَرَوْنَ فيه رَأيَكم. .
عن زيدِ بنِ ثابتً أن عمرَ لما استشارَ في ميراثِ الجَدِّ والأخوةِ قال زيدٌ وكان رأيي يومئِذٍ أن الأخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِن الجَدِّ. .
أنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه حِين طُعِن، قال: إنِّي رأَيْتُ في الجَدِّ رأْيًا، فإنْ رأيْتُم أنْ تَتَّبِعوه، فقال عُثمانُ: إنْ نَتَّبِعْ رأْيَك فهو رُشدٌ، وإنْ نتَّبِعْ رأْيَ الشَّيخِ قبْلَك فنِعمَ ذُو الرَّأيِ كان. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن عمرَ أنَّه لمَّا طُعنَ و حَضرتْه الوفاةُ قال : احفَظوا عنِّي ثلاثًا : لا أقولُ في الجدِّ شيئًا و لا أقولُ في الكَلالِةِ شيئًا و لا أُولِّي عليكُم أحدًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
عَن نافعٍ: أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرُحِلَت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ قالَ: ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتَسِلُ . فزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
عن نافعٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرحلت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوَت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ، قال ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتسلُ، وزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في غزوةٍ غزاها فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ فاستأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ في نحرِ بعضِ ظَهْرِهم فهَمَّ رسولُ اللهِ أنْ يأذَنَ لهم في ذلكَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أرأَيْتَ يا رسولَ اللهِ إنْ نحَرْنا ظَهْرَنا ثمَّ لقينا عدوَّنا غدًا ونحنُ جِياعٌ رِجالًا فقال رسولُ اللهِ فما ترى يا عُمَرُ قال تدعو النَّاسَ ببقايا أَزوادِهم ثمَّ تدعو لنا فيها بالبركةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُبلِّغُنا بدعوتِكَ إنْ شاء اللهُ قال فكأنَّما كان على رسولِ اللهِ غِطاءٌ فكُشِف فدعا بثوبٍ فأمَر به فبُسِط ثمَّ دعا النَّاسَ ببقايا أَزوادِهم فجاؤوا بما كان عندَهم فمِن النَّاسِ مَن جاء بالحَفْنةِ مِن الطَّعامِ أوِ الجَفْنةِ ومنهم مَن جاء بمِثْلِ البَيضةِ فأمَر به رسولُ اللهِ فوُضِع على ذلكَ الثَّوبِ ثمَّ دعا فيه بالبركةِ وتكلَّم بما شاء اللهُ أنْ يتكلَّمَ ثمَّ نادى في الجيشِ فجاؤوا ثمَّ أمَرهم فأكَلوا وطعِموا وملَؤوا أوعيتَهم ومَزاوِدَهم ثمَّ دعا برَكْوةٍ فوُضِعَتْ بَيْنَ يدَيْهِ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّه فيها ثمَّ مجَّ فيها وتكلَّم بما شاء اللهُ أنْ يتكلَّمَ ثمَّ أدخَل خِنْصِرَه فيها فأُقسِمُ باللهِ لقد رأَيْتُ أصابعَ رسولِ اللهِ تفجَّرُ ينابيعَ مِن الماءِ ثمَّ أمَر النَّاسَ فشرِبوا وسقَوْا وملَؤوا قِرَبَهم وإِداواتِهم ثمَّ ضحِك رسولُ اللهِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه قال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه لا يَلْقى اللهَ بهما أحَدٌ يومَ القيامةِ إلَّا دخَل الجنَّةَ على ما كان فيه .
حجَجتُ فأتيتُ المدينةَ العامَ الَّذي أُصيبَ فيهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : فخطبَ فقالَ : إنِّي رأيتُ كأنَّ ديكًا أحمرَ نقرَني نقرةً أو نَقرتينِ شعبةُ الشَّاكُّ قالَ : فما لبثتُ إلَّا جُمُعةً حتَّى طُعِنَ . . . . وأوصيكم بأَهْلِ ذمَّتِكُم ، فإنَّهم ذمَّةُ نبيِّكم قالَ شعبةُ : ثمَّ سألتُهُ بعدَ ذلِكَ فقالَ في الأعرابِ وأوصيكم بالأعرابِ فإنَّهم إخوانُكُم وعدوُّ عدوِّكُم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا استشار في ميراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زيدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: وكان رأيي يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِنَ الجَدِّ، وعمرُ يومئذٍ يرى الجَدَّ أَوْلى بميراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه؛ فتحاورتُ أنا وعمرُ مُحاوَرةً شديدةً، فضربتُ له في ذلك مثلًا، فقلتُ: لو أنَّ شجرةً تشعَّبَ مِن أصلِها غُصنٌ، ثم تشعَّبَ من ذلك الغصنِ خُوطَانِ، ذلك الغصنُ يجمَعُ الخُوطَيْنِ دونَ الأصلِ ويَغْذُوهُما، أَلَا ترى يا أميرَ المؤمنينَ أنَّ أحدَ الخُوطَيْنِ أقربُ إلى أخيه منه إلى الأصلِ؟ قال زيدٌ: فأنا أَعْذِلُهُ، وأضرِبُ له هذه الأمثالَ، وهو يأبى إلَّا أنَّ الجَدَّ أَوْلى مِنَ الإخوةِ، ويقولُ: واللهِ، لو أنِّي قضَيْتُه اليومَ لبعضِهم لقضَيْتُ به للجَدِّ كلِّه، ولكنْ لَعَلِّي لا أُخيِّبُ سَهمَ أحدٍ، ولعلَّهم أن يكونوا كلُّهم ذَوَيْ حقٍّ، وضرب عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ يومئذٍ لعمرَ مثلًا معناه: لو أنَّ سَيلًا سال، فخَلَجَ منه خَليجٌ، ثم خَلَجَ من ذلك الخليجِ شُعبتانِ. .
صلَّى ابنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثمَّ انصرَفَ إلى مجلسٍ له في دارِه وأنا معه، فلمَّا نُودِيَ بالعصرِ دعَا بوَضوءٍ فتوضَّأَ، حتَّى ذَكَرَ كلَّ صلاةٍ كان يَدْعُو بوَضوءٍ فيتوضَّأُ، حتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ، ثمَّ قال: إنَّ وُضُوئي لِصلاةِ الصُّبحِ لكافٍ صَلَواتي كلَّها ما لم أُحدِثْ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ، كُتِبَ له عَشرُ حسناتٍ. فرَغِبْتُ في ذلك يا ابنَ أَخي. .
لا مزيد من النتائج