نتائج البحث عن
«أن عمر كان يبعث أبا خيثمة خارصا للنخل ، فقال : إذا أتيت أهل البيت في حائطهم فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ كان يَبعَثُ أبا خَيْثمةَ خارِصًا للنخلِ، فقال: إذا أتَيْتَ أهلَ البَيتِ في حائِطِهم، فلا تَخرُصْ عليهم مِقدارَ ما يأكُلونَ. .
عن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ: أنَّ مَروانَ بَعَثَه خارِصًا للنَّخلِ، فخَرَص مالَ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ سَبْعَمائةِ وَسقٍ، وقال: لولا أنِّي وجَدْتُ فيه أربعينَ عَريشًا لخرَسْتُه تِسْعَمائةِ وَسْقٍ، ولكِنِّي ترَكْتُ لهم قَدْرَ ما يأكُلونَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبعَثُ عبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى خَيْبرَ خارِصًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ خارِصًا أولَ ما تطيبُ الثمرةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أباه أبا حَثْمةَ خارصًا فجاءه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا حَثْمةَ قد زاد علَيَّ فدعا أبا حَثْمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ ابنَ عمِّكَ يزعُمُ أنَّكَ قد زِدْتَ عليه فقال يا رسولَ اللهِ قد ترَكْتُ عريَّةَ أهلِه وما يُطعِمُ المَساكينَ وما يُصيبُه الرِّيحُ فقال قد زادكَ ابنُ عمِّكَ وأنصَف .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أباهُ أبا حَثْمَةَ خارصًا فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا حَثْمَةَ زادَ عليَّ فدعا أبا حَثْمَةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ابنَ عمِّكَ يزعمُ أنَّكَ قد زدتَ عليهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قد تركتُ عريةَ أهلِهِ وما تطعمُهُ المساكينُ وما يصيبُ الرِّيحُ فقالَ قد زادكَ ابنُ عمِّكَ وأنصفَ .
صلَّيتُ في البيتِ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أُصلِّ معَه فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى بالنَّاسِ ثمَّ رجعَ إليَّ وأنا جالسٌ في مجلِسي لم أبرح فقالَ أمُسلمٌ أنتَ قلتُ نعم فقالَ أفلا صلَّيتَ معنا؟ قلتُ: صلَّيتُ في البيتِ فقالَ إذا صلَّيتَ ثمَّ أتيتَ قومًا وَهم يصلُّونَ فصلِّ معَهم .
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ] .
كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت! .
سألتُ أبا سعيدٍ عن أَهْلِ هذا البيتِ إنَّما يريدُ اللَّهُ أَن يُذهِبَ عنكمُ الرِّجسَ أَهْلَ البيتِ ويطَهِّرَكُم تطهيرا ، فقالَ : النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفاطمةُ وحَسنٌ وحُسَيْنٌ .
وَقَعَ أُناسٌ مِن أهلِ الكُوفةِ في سَعدٍ عِندَ عُمرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحسِنُ أنْ يُصَلِّيَ. فقال: ادْعُوا لي أبا إسحاقَ. فلمَّا جاءَ قال: زَعَمَ هؤلاءِ أنَّكَ لا تُحسِنُ أنْ تُصَلِّيَ. فقال: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَخرِمُ عنها، أركُدُ في الأُولَيينِ، وأحذِفُ في الأُخْرَيَينِ. قال: كذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ - . .
عن أبي السَّائبِ قال: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَِّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ. .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في مسجدِ الخَيْفِ وقد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فلم نصلِّ معَهم فقالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا قلنا قد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الرَّجلُ المَكتوبةَ في البيتِ ثمَّ أدرَك جماعةً فليصلِّ معَهم تَكونُ صلاتُه في بيتِه نافِلةً .
سافرنا إلى مكَّةَ ، فلمَّا انتهينا إلى البطحاءِ إذا رجلٌ يستقبِلُ الحاجَّ ، فقال لنا : من أنتم ؟ قال : قلتُ له : نحن من أهلِ العراقِ ، قال : من أيِّ العراقِ أنتم ؟ قلنا : من أهلِ البصرةِ ، قال : ما جاء بكم ؟ قال : قلنا : جِئنا نؤمُّ البيتَ العتيقَ ، قال : فما جاء بكم حاجةٌ غيرَها أو تجارةٌ ؟ قال : قلنا : لا ، قال : فأبشِروا فإنِّي سمِعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جاء يؤمُّ البيتَ الحرامَ وركِب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خُفًّا ولا يضعُ خُفًّا إلَّا كتب اللهُ له بها حسنةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً ، ورفع له بها درجةً ، حتَّى إذا انتهَى إلى البيتِ فطاف به وطاف بين الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلَّق أو قصَّر إلَّا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه ، فهلمَّ نستأنفِ العملَ ، ثمَّ ذكر الحديثَ في رجوعِهم إليه عِشاءً ، وقولُه : من الَّذي يضمنُ لي منكم أن أُصلِّيَ في مسجدِ العِشارِ - يعني : بالأُبُلَّةِ - ركعتَيْن أو أربعةً يقولُ هذه ، عن أبي هريرةَ قال : قلنا : فلم ذاك يرحمُك اللهُ ؟ قال : إنِّي سمِعتُ خليلي أبا القاسمِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ يبعثُ من مسجدِ العِشارِ يومَ القيامةِ شهداءُ لا يقومُ مع شهداءِ بدرٍ غيرَهم .
لا مزيد من النتائج