نتائج البحث عن
«أن عمر كان يصلي عند زوال الشمس ، ويطيل أول ركعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُدْمِنُ أربعَ ركعاتٍ عندَ زَوَالِ الشمسِ . فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ تُدْمِنُ هذه الأربعَ ركعاتٍ عندَ زَوَالِ الشمسِ ؟ فقال :إِنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ عندَ زَوَالِ الشمسِ فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهْرُ ، فَأُحِبُّ أنْ يَصْعَدَ لي في تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْر . قُلْتُ : أَفي كلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ ؟ قال : نَعَمْ . قُلْتُ : هل فيهِنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ ؟ قال : لا .
كان يُعْجِبُه أنْ يَلْقَى العَدُوَّ عند زَوالِ الشَّمسِ .
أدمَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ رَكَعاتٍ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراك قد أدمَنتَها؟ قال: إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَّحُ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ فلا تُرتَجُ حتَّى يُصَلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهنَّ كُلِّهنَّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ، قال: لا .
أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زَوالِ الشَّمسِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدمَنْتَها؟ قال: إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زَوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، يُقرَأُ فيهنَّ كلِّهنَّ؟ قال: نَعم. فقلْتُ: فيهما سَلامٌ فاصلٌ؟ قال: لا. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ عُمَرَ الدِّمَشْقيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عيسى بنِ سَميعٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ سَلَمةَ النَّصْريِّ الكوفيِّ، عن طَرَفةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى، قالَ: سافَرْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثْنَتَي عَشْرةَ سَفْرةً، فكانَ يُصلِّي الظُّهْرَ، ولو وَضَعْتَ جَنْبًا في الرَّمْضاءِ لأَنضَجَه، ويُطيلُ القِراءةَ في أوَّلِ رَكْعةٍ ما سَمِعَ وَقْعَ الأقْدامِ، حتَّى يَنْقطِعَ صَوْتُها، ثُمَّ يَجعَلُ الثَّانيةَ أَقصَرَ مِن الأُولى، والثَّالِثةَ أَقصَرَ مِن الثَّانِيةِ، والرَّابِعةَ كذلك، والعَصْرَ قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَينِ أو ثَلاثةً، ويُطيلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانِيةِ والثَّالِثةِ؟ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا. .
بلغَ عمرَ أنَّ قومًا رأَوا الهلالَ بعدَ زوالِ الشَّمسِ فأفطَروا ، فَكَتبَ إليهم يَلومُهُم وقالَ : إذا رأيتُمُ الهلالَ قبلَ زوالِ الشَّمسِ فأفطِروا ، وإذا رأيتُموهُ بعدَ زوالِ الشَّمسِ فلا تُفطِروا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحبُّ أن ينهضَ إلى عدوِّه عندَ زوالِ الشمسِ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يَنهَضَ إلى عَدوِّهِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ» .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّ أن ينهَضَ إلى عَدُوِّه عِندَ زَوالِ الشَّمْسِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي قبلَ الظهرِ بعدَ زوالِ الشمسِ أربعًا ، ويقولُ : إنَّ أبوابَ السماءِ تفتحُ –يعني : حينئذٍ - فأحبُّ أن أقدمَ فيها عملًا صالحًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في كُسوفِ الشَّمسِ كما تُصلُّونَ رَكْعةً وسجدتينِ .
رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجمارَ عند زوالِ الشمسِ أو بعد زوالِ الشمسِ .
لا مزيد من النتائج