نتائج البحث عن
«أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن أسهم ، لمن أتاك قبل أن يتفقأ قتلى فارس»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : قد أمددتُك بقومٍ ، فمَن أتاك منهم قبل أن تفقأَ القتلَى فأشرِكْه في الغنيمةِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتَب إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : قد امددتُك بقومٍ فمن أتاك منهم قبلَ أنْ تَتَفقَّأَ القتلى فأشرِكْهُ في الغَنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى سعدٍ : قد أمددتُكَ بقومٍ ، فمن أتاكَ منهم قبل أن تُفْنِى القَتْلَى فأَشْرِكْهُ في الغنيمةِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي عُبيدَةَ بنِ الجراحِ أن أَسهِمْ للفرسِ سهمَينِ وللفرسَينِ أربعةَ أسهُمٍ ولصاحبِهما سهمًا فذلك خمسةُ أسهُمٍ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: من أسلمَ قبلَ القتالِ فَهوَ من المسلِمينَ لَهُ ما للمسلمينَ ولَهُ سَهْمٌ في الإسلامِ ومن أسلمَ بعدَ القتالِ أو الهزيمةِ فمالُهُ فيءٌ للمسلمين لأنَّهم قد أحرزوهُ قبلَ إسلامِهِ قال: فسمَّاهم تعالى فُقراءَ فصحَّ أنَّ أموالَهُم قد ملَكَها الكفَّارُ عليهِم؟ .
عن عُمَرَ أنَّه كَتَب أنِ: اقسِمْ لِمن جاء ما لم يتفَقَّأِ القَتْلى. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
أنَّ سعدَ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانا يحتجِمانِ وَهُما صائمانِ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ,وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ ,كانا يحتَجِمَانِ, وهما صائمَانِ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانا يَحتَجِمانِ وهما صائِمانِ. .
عن [سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ] قالَ كنَّا نَضعُ اليدينِ قبلَ الرُّكبتينِ فأُمِرنا أن نضعَ الرُّكبتينِ قبلَ اليدينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
لا مزيد من النتائج